شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣١ - منهجه في الشرح
الفصل الثاني
تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة
دراسة تحليلية
منهجه في الشرح :
رسم ابن الوردي في مقدمته دوافع شرح الخلاصة (الألفية) ومنهجيته في هذا الشرح ، فذهب إلى تحليل أبيات الألفية تحليلا ميسرا ، فصّل فيه مجملها ، وقيّد مطلقها ، وفك مغلقها ، مستخدما في ذلك غالب أمثلة ابن مالك في الألفية ، ولم يكن مسترسلا في ذكر أقوال النحاة وخلافاتهم ، وإن كان يذكر منها ما يعضده الدليل ، بأسلوب مختصر غير مخل ، وقال : إنه وضع هذا الشرح ليكتفي به من أراد دراسة النحو دون توسع وتخصص ، وأنه مع شموله واختصاره جاء مقاربا لربع شرح ابن الناظم لألفية والده ، مع أنه حلّ ما لم يحله في شرحه وذكر ما لم يذكره ، وأورد شواهد لم يوردها ، وزاد قيودا لم يزدها [١].
وأضاف في شرحه فوائد وتتمّات ، لم يوردها الناظم في الألفية ولا ولده في شرحه ، مما تقتضيه بعض المسائل النحوية ، التي يحتاجها دارس علم النحو.
[١] انظر مقدمة ابن الوردي ١٠١ الآتية.