شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٢٣٢ - إن وأخواتها
وربّما فصل بلو ، كقوله تعالى : (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ)[١].
ويجوز أيضا تخفيف (كأنّ) فيثبت اسمها تارة ، ويحذف أخرى ، وعلى التقديرين ، فيجيء [٢] مفردا كقوله :
١٢٣ ـ كأن وريديه رشاء خلب [٣]
شرح الكافية الشافية ٥٠٠ والمرادي ١ / ٣٥٦ والجني الداني ٢١٩ والمساعد ١ / ٣٣١ وشفاء العليل ٣٧١ وابن الناظم ٦٩ والعيني ٢ / ٢٩٤ وشرح التصريح ١ / ٢٣٣ والدرر ١ / ١٢٠ والهمع ١ / ١٤٣ والأشموني ١ / ٢٩٢.
[١] سورة سبأ الآية : ١٤.
[٢] يعني يجيء خبرها مفردا ، أي غير جملة.
[٣] في الأصل وم (رشاء أخلب) وروي : رشاءا خلب ، بتثنية رشاء ، وهي أنسب للمعنى ، فالشاعر يشبه الوريدين بالرشاءين. ولعلّ من رواه (أخلب) بالهمزة التبس عليه الأمر بسبب ألف التثنية ، فظن أنها همزة من كلمة (خلب).
والبيت من رجز لرؤبة.
المفردات : وريديه : الوريدان عرقان في صفحتي العنق. رشاءا : مثنّى رشاء ، وهو الحبل ، وجمعه أرشية. خلب : حبل ليف.
الشاهد في : (كأن وريديه) حيث جاء اسم (كأن) المخففة اسما ظاهرا ، وهو وريديه ؛ وذلك جائز ، والغالب حذفه ، وجاء خبرها (رشاء) مفردا ، أي غير جملة. وقد روي البيت في اللسان : (وريداه) بالرفع على أن اسم (كأن) ضمير الشأن وخبرها الجملة الاسمية (وريداه رشاء) وهذا هو الغالب فيها.
ملحقات الديوان ١٦٩ وسيبويه والأعلم ١ / ٤٨٠ والإنصاف ١٩٨ وتخليص الشواهد ٣٩٠ وابن يعيش ٨ / ٨٣ والمقرب ١ / ١١٠ وابن الناظم ٧٠ والعيني ٢ / ٢٩٩ والخزانة ٤ / ٣٥٦ واللسان (خلب) ١٢٢١.