شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٢٠٠ - ما ولا وإن المشبهات بليس
أريد : لا خير خير بعده النار ، ويجوز تقدير : لا خير في خير [١]. وبعد نفي كان ، كقول الشنفرى :
|
٩٠ ـ وإن مدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن |
|
بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل [٢] |
ويجوز إعمال (لا) في النكرات كليس قال :
|
٩١ ـ تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا |
|
ولا وزر مما قضى الله واقيا [٣] |
وقد تزاد التاء مع لا ، فتعمل العمل المذكور مختصة بالأحيان [٤] ، والأعرف إذا حذف الاسم ، وقد يحذف الخبر كقراءة
[١] وعلى هذا التقدير فالباء غير زائدة.
[٢] من الطويل للشنفرى الأزدي ، واسمه عمرو بن براق ، وهو من القصيدة المشهورة لامية العرب.
الشاهد : في (لم أكن بأعجلهم) فقد زيدت الباء في خبر (كان) المنفي.
الديوان ٥٦ وشرح التسهيل ١ / ٣٨٢ والمساعد ١ / ٢٨٦ وشفاء العليل ٣٣٥ وابن الناظم ٥٧ والعيني ٢ / ١١٧ و ٤ / ٥١ وتخليص الشواهد ٢٨٥ والخزانة ٢ / ١٥ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٨٩٩ والهمع ١ / ١٢٧ درجا والدرر ١ / ١٠١.
[٣] من الطويل ولم ينسب لقائل.
الشاهد : في (فلا شيء ... باقيا ، ولا وزر ... واقيا) فقد عملت (لا) في الموضعين في النكرة عمل (ليس) وهي بمعناها ، وهو قليل.
ابن الناظم ٥٨ والمساعد ١ / ٢٨٢ والعيني ٢ / ١٠٢ وتخليص الشواهد ٢٩٤ والمغني ٢٣٩ والشذور ٢٥٠ ، ٣٤١ والهمع ١ / ١٢٥ والدرر ١ / ٩٧ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٦١٢.
[٤] في ظ (بالأعيان).