شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٩٦ - ما ولا وإن المشبهات بليس
ما ولا وإن المشبّهات بليس
ألحق أهل الحجاز (ما) النافية بليس في العمل ، قال [١] تعالى : (ما هذا بَشَراً)[٢] و (ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ)[٣] وأهملها التميميون.
ولها عند المعملين شروط.
أحدها : فقد إن الزائدة ، فلو وجدت بطل العمل كقوله :
|
٨٦ ـ فما إن طبّنا جبن ولكن |
|
منايانا ودولة آخرينا [٤] |
الشاهد : في (لم يك الحق) كما في الشاهد السابق.
المنصف ٢ / ٢٢٨ والخصائص ١ / ٩٠ وإعراب القرآن ٨٣٥ وشرح التسهيل ١ / ٣٦٧ وشفاء العليل ٣٢٦ والخزانة ٤ / ٧٢ والهمع ١ / ١٢٢ والدرر ١ / ٩٣.
[١] في ظ زيادة (الله).
[٢] سورة يوسف الآية : ٣١.
[٣] سورة المجادلة الآية : ٢.
[٤] من الوافر ، لفروة بن مسيك المرادي ، من قصيدة قالها حين وفد على الرسول صلىاللهعليهوسلم. ونسب للفرزدق وللكميت وغيرهما. ورواية السيرة : (وطعمة) بدل (دولة) ٤ / ١٣٧.
المفردات : طبّنا : عادتنا. جبن : الجبن ضدّ الشجاعة.
الشاهد : في (ما إن طبّنا جبن) فقد أبطل الشاعر عمل (ما) لزيادة (إن) بعدها ، كما هو شرط إعمالها عند الحجازيين ، فرفع (طبّ) على الابتداء ، و (جبن) على الخبرية.
سيبويه والأعلم ١ / ٤٧٥ والمقتضب ١ / ٥١ و ٢ / ٣٦٤ والمحتسب ١ / ٩٢ والمنصف ٣ / ١٢٨ والخصائص ٣ / ١٠٨ وشفاء العليل ٣٢٩ وابن يعيش ٨ / ١٢٩ والمساعد ١ / ٢٧٨ والجنى الداني ٣٢٧ ورصف المباني ١١٠ والأزهية ٤٠ وشرح التحفة ١٧٧ وتخليص الشواهد ٢٧٨ والخزانة ٢ / ١٢١ وشرح شواهد ـ ـ ـ