شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٦٧ - الابتداء
العمران ، فهذا الضرب استغنى بمرفوعه عن خبره ؛ لشدّة شبه الفعل [١] ، ومن ثمّ لا يحسن استعماله حتى يعتمد على مقرب من الفعل من استفهام كقوله :
|
٥٩ ـ أقا طن قوم سلمى أم نووا ظعنا؟ |
|
إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا [٢] |
أو نفي كقوله :
|
٦٠ ـ خليليّ ما واف بعهدي أنتما |
|
إذا لم تكونا لي على من أقاطع [٣] |
وقد لا يعتمد كقوله :
|
٦١ ـ خبير بنو لهب فلا تك ملغيا |
|
مقالة لهبيّ إذا الطير مرّت [٤] |
[١] في ظ (شبهه للفعل).
[٢] من البسيط ولم يعرف قائله.
المفردات : قاطن : مقيم. ظعن : رحل.
الشاهد في : (أقاطن قوم سلمى) فقد سدّ الفاعل (قوم) مسد الخبر ؛ لكون المبتدأ (قاطن) وصفا معتمدا على استفهام.
ابن الناظم ٤١ وشفاء العليل ٢٧١ والمساعد ١ / ٢٠٤ والعيني ١ / ٥١٢ والتصريح ١ / ١٥٧ والأشموني ١ / ١٩٠ وشذور الذهب ٢٣١.
[٣] من الطويل ولم يعرف قائله.
الشاهد في : (ما واف أنتما) حيث سدّ الفاعل (أنتما) مسد الخبر لاسم الفاعل الواقع مبتدأ لاعتماده على النفي.
شرح التسهيل ١ / ٢٦٩ وشفاء العليل ٢٧١ والمساعد ١ / ٢٠٤ وابن الناظم ٤١ والعيني ١ / ٥١٦ والمغني ٥٥٧ والأشموني ١ / ١٩١ والدرر ١ / ٧١ والهمع ١ / ٩٤ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٨٩٨.
[٤] من الطويل لرجل من طي.