شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٦٦ - الابتداء
الابتداء
المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية غير المزيدة ، مخبرا عنه ، أو وصفا رافعا لمكتفى به.
فالاسم يدخل فيه الصريح كزيد قائم ، والمؤوّل ، مثل : (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ)[١]. والمجرّد من العوامل اللفظية ، مخرج لاسم كان وإنّ ، وأوّل [٢] مفعولي ظنّ. وغير المزيدة ، مدخل لنحو : بحسبك زيد ، (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ)[٣].
ومخبرا عنه أو وصفا ، مخرج لنحو : نزال ودراك.
ورافعا لمكتفى به ، مخرج لنحو : قائم أبواه زيد ؛ إذ لا يكتفى بمرفوعه معه.
والمبتدأ إمّا ذو خبر موجود [٤] ، كزيد ، من : زيد عاذر [٥] ، [أو مقدر نحو : لولا زيد لفعلت][٦] ، وإمّا وصف مسند إلى الفاعل أو نائبه ، كسار ومكرم ، من : أسار هذان؟ وما مكرم
[١] سورة البقرة الآية : ١٨٤.
[٢] في ظ (وأولى).
[٣] سورة آل عمران الآية : ٦٢.
[٤] سقطت (موجود) من ظ.
[٥] في ظ (عاذرا). والجملة جزء من بيت ابن مالك في الألفية ص : ١٧
[٦] ما بين القوسين [] سقط من ظ.