أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٠ - وسُكون الرّيح
والمطلوب هو الإيمان المستقرّ الذي أشار إليه قوله عزّ اسمه : ـ
(وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) [١].
ويتحقّق ذلك في الإنسان بعون الله تعالى ، وببركة أهل البيت عليهم السلام بملازمتهم وعدم مفارقتهم.
ففي حديث الإمام الرضا عليه السلام : ـ «مَن لزَمناه لزمناه ، ومَن فارقنا فارقناه» [٢].
والمؤمن الحقيقي ثابت القدم في إيمانه ، ومتصلّبٌ في عقيدته.
قال عزّ اسمه : ـ (يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّـهُ الظَّالِمِينَ) [٣].
وفي حديث الإمام الباقر عليه السلام : ـ (المؤمن أصلب من الجبل ، الجبل يُستقلّ منه ، والمؤمن لا يُستقلّ من دينه شيء) [٤].
[١] سورة الأنعام : الآية ٩٨.
[٢] وسائل الشيعة / ج ١٨ / ص ٩٢ / باب ١٠ / ح ١٣.
[٣] سورة إبراهيم : الآية ٢٧.
[٤] اُصول الكافي / ج ٢ / ص ١٨٩.