أخلاق أهل البيت عليهم السلام
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
الطليعة
٦ ص
(٣)
المواد
٧ ص
(٤)
1 / المقدّمة
٩ ص
(٥)
2 / أخلاق أهل البيت عليهم السلام
٢٣ ص
(٦)
3 / السيرة الأخلاقيّة العلميّة لأهل البيت عليهم السلام
٤١ ص
(٧)
الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
٤١ ص
(٨)
أمير المؤمنين عليه السلام
٤٥ ص
(٩)
الصدِّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام
٥١ ص
(١٠)
الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
٥٩ ص
(١١)
الإمام الحسين عليه السلام
٦١ ص
(١٢)
الإمام السجّاد عليه السلام
٦٥ ص
(١٣)
الإمام الباقر عليه السلام
٦٧ ص
(١٤)
الإمام الصادق عليه السلام
٦٩ ص
(١٥)
الإمام الكاظم عليه السلام
٧١ ص
(١٦)
الإمام الرضا عليه السلام
٧٣ ص
(١٧)
الإمام الجواد عليه السلام
٧٥ ص
(١٨)
الإمام الهادي عليه السلام
٧٩ ص
(١٩)
الإمام العسكري عليه السلام
٨١ ص
(٢٠)
الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف
٨٣ ص
(٢١)
4 / الدروس الأخلاقيّة القوليّة لأهل البيت عليهم السلام
٨٧ ص
(٢٢)
5 / مدرسة أهل البيت عليهم السلام الأخلاقيّة
٩٩ ص
(٢٣)
اللَهُمَّ صّلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَحَلَّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ
١٠٥ ص
(٢٤)
هي بَسطِ العَدل
١٠٩ ص
(٢٥)
وكظم الغَيظ
١١٩ ص
(٢٦)
وإطفاء النائِرة
١٢٧ ص
(٢٧)
وضمّ أهلِ الفُرقة
١٣٧ ص
(٢٨)
وإصلاح ذات البَين
١٤١ ص
(٢٩)
وإفشاء العارفة وسترِ العائبة
١٤٥ ص
(٣٠)
ولينِ العريكة
١٥٣ ص
(٣١)
وخَفْضِ الجَناح
١٦١ ص
(٣٢)
وحُسن السّيرة
١٦٧ ص
(٣٣)
وسُكون الرّيح
١٧٣ ص
(٣٤)
وطيب المخالقة
١٨١ ص
(٣٥)
والسَّبقِ إلى الفضيلة
١٨٧ ص
(٣٦)
وإيثار التفضّل
١٩٥ ص
(٣٧)
وترك التعيير
٢٠٣ ص
(٣٨)
والإفضال على غير المستحقّ
٢٠٧ ص
(٣٩)
والقول بالحقّ وإنْ عَزّ
٢١٥ ص
(٤٠)
واستقلال الخير وإن كثر من قولي وفعلي واستكثار الشرّ وإن قلّ من قولي وفعلي
٢١٩ ص
(٤١)
وأكمِلْ ذلكَ لي بدوام الطاعة
٢٢٥ ص
(٤٢)
ولزوم الجماعة
٢٣١ ص
(٤٣)
ورفضِ أهلِ البِدَع ومستعملي الرأي المخترَع
٢٣٥ ص
(٤٤)
الفهرس
٢٤١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩٠ - والسَّبقِ إلى الفضيلة

أليس كان هو السابق إلى الإسلام ، وكان إسلامه عن فطرة ، وإسلام الناس عن كفر [١]؟

ألم يكن هو السابق إلى تفدية نفسه المباركة لرسول الله صلى الله عليه وآله في ليلة المبيت بين أربعمائة سيف من المشركين؟

وهل غيره سبق إلى الجهاد في سبيل الله ، والجُهد في طاعة الله ، والاجتهاد في عبادة الله؟

ولقد أجاد كافي الكفاة الصاحب بن عبّاد في وصف أمير المؤمنين عليه السلام في نثره وفي شعره.

قال في النثر الذي وصف به عليّاً وذكر نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله : ـ

(صنوه الذي واخاه ، وأجابه حين دعاه ، وصدّقه قبل الناس ولبّاه ، وساعده وواساه ، وشيّد الدِّين وبناه ، وهَزَم الشرك وأخزاه ، وبنفسه على الفراش فداه ، ومانَع عنه وحماه ، وأرغَمَ من عانده وقلاه ، وغسله وواراه ، وأدّى دَينه وقضاه ، وقام بجميع ما أوصاه ، ذاك أمير المؤمنين لا سواه) [٢].

وقال في شعره في غديريّته المعروفة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، أنشدها كمحاورةٍ سُئل فيها فأجاب في ٢٥ بيتاً : ـ

قالت : فَمَنْ صاحبُ الدِّين الحنيف أجِب؟

فقلتُ : أحمدُ خيرُ السّادةِ الرُّسلِ

قالت : فَمَنْ بعدَه تُصفي الولاءُ له؟

قلت : الوصيّ الذي أربى على زُحلِ

قالت : فَمَنْ باتَ مِن فَوق الفراشِ فَدى؟

فقلت : أثيبُ خلقِ اللهِ في الوَهَلِ


[١] سُئل بعض العلماء : متى أسلم عليّ عليه السلام؟

فأجاب : ومتى كفر؟ حتّى يكون أسلم ، إنّه جدّد الإسلام.

فهو عليه السلام وُلد على الإيمان وفطرة الإسلام ودين رسول الله صلى الله عليه وآله ، وجدّده في البعثة.

[٢] الكنى والألقاب / ج ٢ / ص ٣٦٨.