أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١١١ - هي بَسطِ العَدل
تكُن عادلاً في حكمك ، مقسِطاً في عدلك ، محبوباً في أهل السماء ، مودوداً في صدور أهل الأرض) [١].
عن الإمام الصادق عليه السلام : ـ
أنَه سُئِلَ عن صفة العدل في الرجل؟
فقال : إذا غضَّ طرفَه عن المحارم ، ولسانه عن المآثم ، وكفّه عن المظالم [٢].
عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال :
عدلُ ساعة خيرٌ من عبادة ستّين سنة ، قيام ليلها وصيام نهارها ،
وجور ساعة في حكم أشدّ وأعظم عند الله من معاصي ستّين سنة [٣].
وجاء أعرابيّ إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وهو يريد بعض غزواته ، فأخذ بغَرزِ راحلته ـ أي ركابها ـ فقال : يا رسول الله علّمني عملاً أدخل به الجنّة؟
فقال : ـ ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأتهِ إليهم ، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم ، خلّ سبيل الراحلة [٤].
وعن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : ـ
العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن ، وما أوسع العدل إذا عُدل فيه ـ أي في الأمر ـ وإن قلّ [٥].
وعن الصادق عليه السلام أنّه قال : ـ
العدل أحلى من الشهد ، وألين من الزَبَد ، وأطيب ريحاً من المسك [٦].
[١] تحف العقول / ص ١٩.
[٢] مستدرك الوسائل / ج ١١ / ص ٣١٧ / ح ٣.
[٣] جامع الأخبار / ص ١٥٤ / ح ١١٦.
[٤] اُصول الكافي / ج ٢ / ص ١٤٦ / ح ١٠.
[٥] اُصول الكافي / ج ٢ / ص ١٤٦ / ح ١١.
[٦] اُصول الكافي / ج ٢ / ص ١٤٧ / ح ١٥.