أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩٧ - ٤ / الدروس الأخلاقيّة القوليّة لأهل البيت عليهم السلام
أسوء الخلائق التحلّي بالرذائل................................ (ص ١٨٢ / ح ١٥٤)
أحسن السناء الخُلق السجيح................................ (ص ١٩٧ / ح ٣٧٩)
أحسن الأخلاق ما حملك على المكارم........................ (ص ٢٠٦ / ح ٤٧٣)
إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرغيبة ، وخلال المجد
.................................................. (ص ٢٧٧ / ف ١٠ / ح ٣٥)
إذا رأيت المكارم فاجتنب المحارم....................... (ص ٣١٥ / ف ١٧ / ح ٩٥)
إذا كانت محاسن الرجل أكثر من مساويه فذلك الكامل ، وإذا كان متساوي المحاسن والمساوي فذلك المتماسك ، وإذا زادت مساويه على محاسنه فذلك الهالك
......................................................... (ص ٣٢٨ / ح ٢٠٢)
تنافسوا في الأخلاق الرغيبة ، والأحلام العظيمة ، والأخطار الجليلة يعظم لكم الجزاء............................................. (ص ٣٥٥ / ف ٢٢ / ح ٩٤)
رأس العلم التمييز بين الأخلاق ، وإظهار محمودها ، وقمع مذمومها
.................................................. (ص ٤١٣ / ف ٣٤ / ح ٤٤)
هي ذا محاسن أخلاق أهل البيت عليهم السلام في حديثهم بعد سيرتهم ..
أكبر مدرسة إلهيّة لتهذيب النفس ، وتحسين الخلق ، والترغيب إلى كرائم السجايا ، وتطهير الطوايا.
فيلزم علينا أن نستلهم من أعمالهم ، ونستضيء بأقوالهم ، للسير على خُطاهم الطيّبة ، وصفاتهم الحسنة.
ونجتنب عن سوء الأخلاق ، ونسعى لعلاج الأخلاق السيّئة بمثل :
١ / التفكّر في فضائل الأخلاق الحسنة وآثاره.
٢ / التذكّر بمساوئ سوء الخلق وأضراره.
٣ / ترويض النفس على حُسن الفعال ، وتحسين الأفعال بالأخلاق الطيّبة ،