أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩٤ - ٤ / الدروس الأخلاقيّة القوليّة لأهل البيت عليهم السلام
النجاح ، فقال رجل : فداك أبي وأمّي يا أمير المؤمنين ، سمعتَهُ من رسول الله صلى الله عليه وآله؟
قال : نعم وما هو خيرٌ منه ، لمّا أتانا سبايا طيّ ، فإذا فيها جارية ... فقالت : ... أنا ابنة حاتم طيّ ، فقال صلى الله عليه وآله : خلّوا عنها فإنّ أباها كان يحبّ مكارم الأخلاق [١].
فقام أبو بردة فقال : يا رسول الله ، الله يحبّ مكارم الأخلاق؟
فقال : يا أبا بردة ، لا يدخل الجنّة أحدٌ إلّا بحسن الخُلق [٢].
٤٦ ـ عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الأربعمائة الشريف.
روّضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة ، فإنّ العبد المسلم يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم [٣].
٤٧ ـ في وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام :
وعوّد نفسك السماح ، وتخيّر لها من كلّ خُلق أحسنه ، فإنّ الخير عادة [٤].
٤٨ ـ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
وعليكم بمكارم الأخلاق فإنّها رفعة ، وإيّاكم والأخلاق الدنيّة فإنّها تضع الشريف ، وتهدم المجد [٥].
٤٩ ـ في حديث المعراج الشريف ، ودخول النبيّ صلى الله عليه وآله الجنّة ، ورؤيته ما كُتب على أبوابها قال : ـ
[١] وفي بحار الأنوار / ج ٢١ / ص ٣٦٦ نقل عن محمّد بن إسحاق أنّه كساها رسول الله صلى الله عليه وآله وأعطاها نفقة ، فخرجت مع ركب حتّى قدمت الشام ، وأشارت على أخيها بالقدوم ، فقدم وأسلم وأكرمه الرسول صلى الله عليه وآله وأجلسه على وسادةٍ رمى بها إليه بيده.
[٢] المستدرك / ج ١١ / ص ١٩٣ / ح ٢١.
[٣] بحار الأنوار / ج ١٠ / ص ٩٩.
[٤] بحار الأنوار / ج ٧٧ / ص ٢١٥.
[٥] بحار الأنوار / ج ٧٨ / ص ٥٣.