أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٣ - ٢ / أخلاق أهل البيت عليهم السلام
وكان عليه السلام يتلو بعد هذه الموعظة : ـ
(وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ) [١].
٥ ـ ما في توصية مولانا الإمام الحسين عليه السلام لابن عبّاس : ـ
(لا تتكلّمنَّ فيما لا يعنيك فإنّي أخاف عليك الوزر.
ولا تتكلّمنّ فيما يعنيك حتّى ترى للكلام موضعاً ، فرُبّ متكلّمٍ قد تكلّم بالحقّ فعيب.
ولا تمارينَّ حليماً ولا سفيهاً ، فإنّ الحليم يقليك ، والسفيه يؤذيك.
ولا تقولنّ في أخيك المؤمن إذا توارى عنك إلّا ما تحبّ أن يقول فيك إذا تواريت عنه.
واعمل عمل رجلٍ يعلم أنّه مأخوذٌ بالإجرام ، مجزى بالإحسان ، والسلام) [٢].
٦ ـ ما في وصيّة مولانا الإمام زين العابدين عليه السلام لبعض بنيه : ـ
(يا بُني اُنظر خمسةٌ فلا تصاحبهم ، ولا تحادثهم ، ولا ترافقهم في طريق.
فقال : يا أبه مَن هم؟
قال عليه السلام : ـ إيّاك ومصاحبة الكذّاب فإنّه بمنزلة السراب يقرِّب لك البعيد ، ويبعّد لك القريب.
وإيّاك ومصاحبة الفاسق فإنّه بايعك بأكلة أو أقل من ذلك.
وإيّاك ومصاحبة البخيل فإنّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه.
وإيّاك ومصاحبة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك.
وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه فإنّي وجدته ملعوناً في كتاب الله) [٣].
[١] بحار الأنوار / ج ٧٨ / ص ١١٢.
[٢] بحار الأنوار / ج ٧٨ / ص ١٢٧.
[٣] بحار الأنوار / ج ٧٨ / ص ١٣٧.