أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٢ - ٢ / أخلاق أهل البيت عليهم السلام
العصر ، يوم النصف من شهر رمضان ، قائماً على قدميه ، فوق منبره : ـ
عليٌّ منّي ، وإبناي منه ، والطيّبون منّي وأنا منهم ، وهم الطيّبون بعد اُمّهم ، وهم سفينةٌ من ركبها نجى ، ومَن تخلّف عنها هوى ، الناجي في الجنّة ، والهاوي في لظى ...) [١].
٣ ـ ما في تعليم فاطمة الزهراء عليها السلام لبعض النساء : ـ
(أرضِ أبوَي دينِك محمّداً صلى الله عليه وآله وعليّاً عليه السلام ، بسخطِ أبوي نسبكِ.
ولا تُرضِ أبوي نسبكِ بسخط أبوَي دينك.
فإنَ أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمّد صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام بثواب جزءٍ من ألف ألف جزءٍ من ساعةٍ من طاعاتهما.
وإنَ أبوَي دينك إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما ، لأنّ ثواب طاعات أهل الدُّنيا كلّهم لا تفي بسخطهما ...) [٢].
٤ ـ ما في كلام لمولانا الإمام الحسن المجتبى عليه السلام : ـ
(يا ابن آدم عُفّ عن محارم الله تكُن عابداً ، وارضِ بما قسم الله سبحانه تكن غنيّاً ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً ، وصاحِب الناس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك به تكن عدلاً.
إنّهم كان بين أيديكم أقوامٌ يجمعون كثيراً ، ويبنون مشيداً ، ويأملون بعيداً.
أصبح جمعهم بواراً ، وعملهم غروراً ، ومساكنهم قبوراً.
يا ابن آدم لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن اُمّك ، فخُذ ممّا في يديك لما بين يديك ، فإنّ المؤمن يتزوّد ، والكافر يتمتّع.
[١] بحار الأنوار / ج ٧٧ / ص ٢٧٠.
[٢] الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام / ج ٢١ / ١٦٤.