أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٩ - ٢ / أخلاق أهل البيت عليهم السلام
يبذلون دمائهم دون هلكة العباد ، وما أحسن أثرهم على العباد ، وأقبح آثار العباد عليهم) [١].
١٢ ـ ما في توصية مولانا الإمام الهادي عليه السلام لشخص : ـ
(إقبل على ما شأنك ... وإذا حللت من أخيك محلّ الثقة فاعدل عن الملق إلى حُسن النيّة.
المصيبة للصابر واحدة وللجازع إثنان ، العقوق تكل من لم يتّكل ، الحسد ماحي الحسنات ، والدهر جالب المقت ، والعُجب صارفٌ عن طلب العلم ، داع إلى الغمط ـ أي احتقار الناس ـ والجهل ، والبُخل أذمّ الأخلاق ، والطمع سجيّة سيّئة ، والهُزء فكاهة السفهاء وصناعة الجهّال ، والعقوق تعقّب القلّة وتؤدّي إلى الذلّة) [٢].
١٣ ـ ما في وصيّة مولانا الإمام العسكري عليه السلام لشيعته : ـ
(أوصيكم بتقوى الله ، والورع في دينكم ، والاجتهاد لله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برٍّ أو فاجر ، وطول السجود ، وحسن الجوار ، فبهذا جاء محمّدٌ صلى الله عليه وآله.
صلّوا في عشائرهم ، واشهدوا جنائزهم ، وعودوا مرضاهم ، وأدّوا حقوقهم ، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه ، وصدَق في حديثه ، وأدّى الأمانة ، وحسّن خُلقه مع الناس ، قبل هذا شيعيّ ، فيسرّني ذلك.
اتّقوا الله وكونوا زيناً لنا ، ولا تكونوا شيناً.
جرّوا إلينا كلّ مودّةٍ ، وارفعوا عنّا كلّ قبيح ، فإنّه ما قيل فينا من حُسن فنحن أهله ، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك.
[١] روضة الكافي / ج ٨ / ص ٥٦.
[٢] بحار الأنوار / ج ٧٨ / ص ٣٦٩.