أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩١ - والسَّبقِ إلى الفضيلة
|
قالت : فَمَنْ ذا الذي آخاهُ عن مِقةٍ؟ |
|
فقلت : من حاز ردَّ الشمس في الطفلِ |
|
قالت : فَمَنْ زُوَّج الزّهراء فاطمة؟ |
|
فقلت : أفضلُ مَن حافٍ ومُنتعلِ |
|
قالت : فَمَنْ والدُ السبطين إذ فَرَعا؟ |
|
فقلت : سابقُ أهلِ السَبق في مَهَلِ |
|
قالت : فَمَنْ فاز في بَدرٍ بمعجزها؟ |
|
فقلت : أضربَ خلقِ الله في القُللِ |
|
قالت : فَمَنْ أسَدُ الأحزاب يفرسها؟ |
|
فقلت : قاتلُ عمروِ الضيغمِ البطلِ |
|
قالت : فيومُ حُنين مَن فَرا وبَرا |
|
فقلت : حاصدُ أهلِ الشِّركِ في عجلِ |
|
قالت : فَمَنْ ذا دُعي للطّير يأكله؟ |
|
فقلت : أقربُ مَرضيٍّ ومُنتحِلِ |
|
قالت : فَمَنْ تِلْوُه يومَ الكساء أجِب؟ |
|
فقلت : أفضلُ مَكسوٍ ومُشتمِلِ |
|
قالت : فَمَنْ سادَ في يوم «الغدير» أَبِنْ؟ |
|
فقلت : : مَن كان للإسلام خيرُ وليّ |
|
قالت : فَمفي مَن أتى في هل أتى شَرَفٌ؟ |
|
فقلتُ : أبذلُ أهلِ الأرض للنُفَلِ |
|
قالت : فمَنْ راكعٌ زكّى بخاتمه؟ |
|
فقلت : أطعنهم مُذ كان بالاُسُلِ |
|
قالت : فمَنْ ذا قسيمُ النار يُسهُمها؟ |
|
فقلت : مَن رأيُه أذكى من الشُّعلِ |
|
قالت : فمَنْ باهَلَ الطّهرُ النبيُّ به؟ |
|
فقلت : تاليه في حِلٍّ ومُرتحِلِ |
|
قالت : فمَنْ شِبْهُ هارونٍ لنعرِفُه؟ |
|
فقلت : مَن لم يُحِلْ يوماً ولم يزلِ |
|
قالت : فمَنْ ذا غدا بابَ المدينة قُل؟ |
|
فقلت : مِن سألوهُ وهو لم يَسلِ |
|
قالت : فمَنْ قاتَلَ الأقوامَ إذ نكثوا؟ |
|
فقلت : تفسيرُه في وقعةِ الجملِ |
|
قالت : فمَنْ حارَبَ الأرجاسَ إذ قَسَطوا؟ |
|
فقلت : صفّين تُبدي صفحةَ العملِ |
|
قالت : فمَنْ قارَعَ الأنْجاسَ إذ مَرَقوا؟ |
|
فقلت : معناه يومَ النّهروان جَلي |
|
قالت : فمَنْ صاحبَ الحوضِ الشريف غداً؟ |
|
فقلت : مَن بيتُهُ في أشرف الحُللِ |
|
قالت : فمَن ذا لواءَ الحمدِ يحملُه؟ |
|
فقلت : مَن لم يكن في الرّوع بالوَجِلِ |
|
قالت : أكلُّ الذي قد قلتَ في رجلٍ؟ |
|
فقلت : كلُّ الذي قد قلتُ في رجلِ |
|
قالت : فمَنْ هو هذا الفردُ سِمْهُ لنا؟ |
|
فقلتُ : ذاكَ أميرُ المؤمنينَ عليّ [١] |
[١] الغدير / ج ٤ / ص ٤٠.