أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٦ - ورفضِ أهلِ البِدَع ومستعملي الرأي المخترَع
وعُرّفت في الاصطلاح الفقهي بأنّها هي : ـ
(إدخال ما ليس من الدِّين في الدِّين ، نظير إدخال التكتّف في الصلاة.
ومثله إخراج ما ثبت في الدٍّين من الدِّين ، نظير إسقاط حيَّ على خير العمل من الأذان).
وقد حدثت هذه البِدَع المذمومة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بواسطة الغاصبين والظالمين والمنحرفين.
وقد ذكر السيّد الجليل شرف الدِّين أعلى الله مقامه في كتابه الخاصّ بذلك (النصّ والاجتهاد) ٧١ مورداً من بدع الغاصبين ، منها : ـ
١ ـ غصب نحلة الزهراء عليها السلام ، وبدعتهم أنّ الرسول لم يورّث ، وهذه بدعة الأوّل والثاني.
٢ ـ قتل مانعي الزكاة بما جناه خالد بن الوليد في مالك بن نويرة ، وهذه بدعة الأوّل.
٣ ـ تحريم متعة الحجّ ، ومتعة النساء ، وهذه كانت من قِبَل الثاني.
٤ ـ إسقاط طواف النساء من الحجّ.
٥ ـ إسقاط (حيّ على خير العمل) من الأذان.
٦ ـ إدخال الصلاة خيرٌ من النوم في أذان الصبح.
٧ ـ تشريع الطلاق ثلاثاً مؤبّداً في مجلسٍ واحد.
٨ ـ تشريع صلاة التراويح.
٩ ـ حكم الثاني بسقوط الصلاة عند فقدان الماء.
١٠ ـ تقديم الثالث رأيه على نصوص الكتاب والسنّة ، كإتمامه الصلاة في السفر ، وإعطاءه الخمس لغير بني هاشم ، بل للطريد مروان بن الحكم [١].
[١] لاحظ للاستقصاء كتاب الغدير / ج ٦ / فصل نوادر الأثر ، خصوصاً الصفحات : ـ ٨٣ ، ١٠٨ ، ١٨٧ ، ٢٨٢ ، ٢٩٤.