إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٩ - كلمات القوم في حول الحديث الشريف«من كنت مولاه فعلي مولاه»
و النظم القانوني الوضعية» (ج ٢ ص ٦٦ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال:
يستدل الشيعة على حق الإمام علي في الخلافة- فضلا عن حقه في الإرث الأدبي بناء على ماله من صلة القربى بالرسول- ببعض أحاديث ينسبونها الى الرسول، و هم يعتقدون بصدقها و صحة سندها، و أهمها
حديث: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه،
و كذلك
حديث: أقضاكم علي،
و لا معنى للامامة- فيما يقول ابن خلدون- الا القضاء بأحكام اللّه، و المراد هو الحكم و القضاء.
كما يستدلون بحديث ينسب الى الرسول
أنه قاله مخاطبا الإمام علي، و هو حديث: أنت الخليفة بعدي.
و أيضا أشار
إلى الحديث: من كنت مولاه .. في ص ٧٢.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه الشيخ محمد بن السيد درويش الحوت الحنفي البيروتي المولود بها سنة ١٢٠٩ و المتوفى بها أيضا سنة ١٢٧٦ في كتابه «الأحاديث المشكلة في الرتبة» (ص ٢٥٧ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٣) قال:
حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» رواه أصحاب السنن غير أبي داود و رواه أحمد و صححوه و روى بلفظ: كنت وليه فعلي وليه، رواه أحمد و النسائي و الحاكم و صححه [١].
[١] قال العلامة الشيخ الجليل أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي رحمه اللّه في «كنز الفوائد» ص ٢٢٦ ط تبريز:
دليل النص بخبر الغدير على إمامة امير المؤمنين عليه السلام:
اعلم انه مما يدل على أنه المنصوص بالإمامة عليه ما نقله الخاص و العام من أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لما رجع من حجة الوداع نزل بغدير خم و لم يكن منزلا ثم أمر مناديه فنادى في الناس فلما اجتمعوا خطبهم، ثم قررهم على ما جعله اللّه تعالى