إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧ - مستدرك الآية الأولى - قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(الأحزاب ٣٣)
صلى اللّه عليه و آله» (ص ٥٦ ط القاهرة) قال: و أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين فقال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٣٣ الأحزاب ٣٣].
و قال أيضا في ص ٧٧:
عن عمرو بن ميمونة قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط فقالوا:
يا أبا عباس إما أن تقوم معنا و إما أن يخلونا هؤلاء. فقال ابن عباس: بل أقوم معكم.
قال: و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى. قال: فابتدءوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا.
قال: فجاء ينفض ثوبه و يقول: أف و تف، وقعوا في رجل له عشر- إلى أن قال: قال: و أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين فقال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٣٣ الأحزاب ٣٣].
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١٠ ص ٢٨ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: نزلت هذه الآية في خمس: فيّ و في علي.
مجمع ٩/ ١٦٧- منثور ٥/ ١٩٨.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن جرير الطبري في «ذيل المذيل» (ص ط دار المعارف، القاهرة) قال:
حدثنا عبد الأعلى بن واصل، و سفيان بن وكيع قالا: حدثنا أبو نعيم الفضل بن