إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٤ - مستدرك أول من أسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
الخطاب؛ و عنه روى الكثير من علماء الصحابة مثل عبد اللّه بن مسعود و ابن عمر، و أبو موسى الأشعري، و صهيب، و أبو هريرة.
و منهم الحافظ الشيخ نور الكبير أحمد عبد الجليل من المعاصرين مدرس جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة في «أشرف الكلام في شمائل سيد الأنام» (ص ٢٨ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و كان أوّل من سطع عليه نور الإسلام خديجة بنت خويلد زوجه، و عليّ بن أبي طالب ابن عمه، و كان مقيما عنده يطعمه و يسقيه، و يقوم بأمره؛ لأنّ قريشا كانوا قد أصابتهم مجاعة، و كان أبو طالب مقلّا كثير الأولاد،
فقال عليه السلام لعمّه العباس بن عبد المطلب: إنّ أخاك أبا طالب كثير العيال، و النّاس فيما ترى من الشدّة، فانطلق بنا إليه، لنخفف من عياله، تأخذ واحدا و أنا واحدا، فانطلقا، و عرضا عليه الأمر، فأخذ العباس جعفر بن أبي طالب، و أخذ عليه السلام عليّا،
فكان في كفالته كأحد أولاده إلى أن جاءت النبوة، و قد ناهز الاحتلام، فكان تابعا للنبي في كل اعماله، و لم يتدنس بدنس من عبادة الأوثان و اتباع الهوى.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٨٨ ط دار الجيل- بيروت):
كان أول ذكر من الناس آمن برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و صلى معه و صدّق بما جاءه من اللّه تعالى علي بن أبي طالب.
و
منهم الفاضل المعاصر عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» عليه السلام (ص ٣٠٠ ط المجلس الأعلى) قال:
حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا علي بن غراب، عن
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج٣٠ ٥٣٥ مستدرك أول من أسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ..... ص : ٥٢٠
حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا علي بن غراب، عن