إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٩ - و روى عنه ابنه الآخر عامر بن سعد
أنت مني بمنزلة هارون من موسى؟ قال: نعم، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي: أنت مني كهارون من موسى، ما تنكر أن يقول لعلي هذا و أفضل من هذا؟
و قال في ص ٣٣٢:
و من حديث عن عامر بن سعد، قال سعد: لعليّ ثلاث، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم: نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الوحي، فأدخل عليا و فاطمة و ابنيها تحت ثوبه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي. (الحديث).
و منهم الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» صلى اللّه عليه و سلم (ص ٧٥ ط القاهرة) قال:
عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول له، و خلفه في بعض مغازيه. فقال عليّ: أ تخلفني مع النساء و الصبيان؟ قال: يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى إلّا أنه لا نبوة بعدي.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٥٦ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا أبو بكر الحنفي قال: حدثنا بكير بن مسمار قال: سمعت عامر بن سعد يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب؟ قال: لا أسبه ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم، ما أسبه ما ذكرت: حين نزل عليه الوحي فأخذ عليا و ابنيه و فاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: رب هؤلاء أهل بيتي