إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٣ - و منها ما رواه القوم مرسلا
الإسلام» (ص ٧٥ ط العصر الحديث في بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
لأنه قال: من كنت مولاه فعلي مولاه،
فأوجب الموالاة لنفسه و لعلي، و أوجب لنفسه كونه أولى بهم منهم بأنفسهم.
و منهم العلامة محمد بن حسن الآلاني الكردي المتوفى سنة ١١٨٩ في «رفع الخفا شرح ذات الشفا» (ج ٢ ص ٢٧٧ ط عالم الكتب و مكتبة النهضة العربية) قال: انه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم غدير خم- بضم الخاء و الميم المشددة-، و هو موضع على ثلاثة أميال من الجحفة بين الحرمين مرجعه من حجة الوداع بعد أن جمع الصحابة و أقبل عليهم: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ ثلاثا و هم يجيبون في كل مرة بالتصديق و الاعتراف، ثم رفع يد علي و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و أحب من أحبه و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحق من حيث دار.
و أخرجه جماعة كالترمذي و النسائي و الإمام أحمد و طرقه كثيرة جدا حتى رواه ستة عشر صحابيا.
و في رواية لأحمد أنه سمعه من النبي صلى اللّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا،
و شهدوا به لعلي لما توزع أيام خلافته، و كثير من أسانيده صحاح و حسان.
و بذلك ردوا على طاعنين في صحته كأبي داود السجستاني و أبي حاتم الرازي و غيرهم.
و منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى برة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ٥٣ ط دار القلم- دمشق) قال: و أدرك علي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجة الوداع، و نحر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثلاثا و ستين بدنة بيده، و كان عدد هذا الذي نحره عدد سنين