إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١١ - و منها حديث ابن عباس
ناصر في كتابه.
و أنا أبو المعالي، أنا محاسن الحراني، إجازة، أنا أبو بكر بن الزاغوني، قالوا أربعتهم: أنا ملك البانياسي، أنا أحمد بن محمد المحبر، نا إبراهيم بن عبد الصمد إملاء، نا أبو سعيد الأشج، نا المطلب بن زياد، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل قال: كنت عند جابر بن عبد اللّه في بيته و علي بن الحسين و محمد بن الحنفية و أبو جعفر فدخل رجل من أهل العراق فقال: أنشدك باللّه إلا حدثتني ما رأيت و ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: كنا بالجحفة بغدير خم و ثم ناس كثير من جهينة و مزينة و غفار، فخرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من خباء أو فسطاط فأشار بيده ثلاثا، فأخذ بيد علي رضي اللّه عنه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
رواه ابن الخباز في معجمه سنة اثنتين و ستين و ستمائة عن شيخنا هذا عن الكاشغري،
و هو حديث صالح الإسناد عال، و ما أخرجوه من هذا الوجه يلي له غير إسناد في السنن و المسانيد.
و منهم العلامة أبو الحسن أسلم بن سهل بن أسلم بن زياد بن حبيب الرزاز الواسطي المشتهر ببحشل في «تاريخ واسط» (ص ١٥٤ ط عالم الكتب- بيروت) قال:
حدثنا أسلم قال: حدثني محمد بن عبد اللّه بن سعيد و غيره، قال: ثنا معلى بن عبد الرحمن بن حكيم، قال: ثنا شريك، عن جابر، عن عطا قال: سألت جابر بن عبد اللّه: ما كانت منزلة علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه فيكم؟ قال: منزلة الوصي، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا شوور و استؤمر.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: