إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠١ - و منها حديث زيد بن أرقم
اللّه عليه و سلم بين مكة و المدينة إذ نزلنا منزلا يقال له غدير خم، فنودي إن الصلاة جامعة فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى نشهد أنك أولى بكل مؤمن من نفسه، قال: فإن من كنت مولاه فهذا مولاه، و أخذ بيد علي عليه السلام.
و منهم المؤرخ الحافظ شمس محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٢٩) قال:
و قال غندر: حدثنا شعبة، عن ميمون أبي عبد اللّه، عن زيد بن أرقم أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. هذا حديث صحيح.
و قال أيضا في ص ٦٣٢:
قال شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة- أو زيد بن أرقم، شك شعبة- عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
حسّنه الترمذي و لم يصححه لأن شعبة رواه عن ميمون أبي عبد اللّه، عن زيد بن أرقم نحوه، و الظاهر أنه عند شعبة من طريقين، و الأول رواه بندار، عن غندر، عنه.
و قال كامل أبو العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم العلامة أبو الحسن بن سهل الرزاز الواسطي المشتهر ببحشل في «تاريخ واسط» (ص ١٥٤ ط عالم الكتب- بيروت) قال: