إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٣ - و منها حديث زيد بن أرقم
للحاكم النيسابوري (القسم الأول ص ٦٩٧ و القسم الثاني ص ١٣٢ ط عالم الكتب- بيروت) فذكروا الحديث.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٦٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما دفع النبي صلى اللّه عليه و سلم من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني دعيت فأجبت و إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض. ثم قال: إن اللّه مولاي، و أنا ولي كل مؤمن.
ثم أخذ بيد علي رضي اللّه عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
فقلت لزيد: سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قال: نعم، و إنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه و سمعه بأذنيه.
و قال أيضا في ص ٧٢:
أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن ميمون (أبي عبد اللّه) عن زيد بن أرقم قال: قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى نشهد لأنت أولى بكل مؤمن من نفسه، قال: فإن من كنت مولاه فهذا مولاه، و أخذ