إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٢ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
و رأسه في حجر علي، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: صليت يا علي؟ قال: لا. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم إنه كان في طاعتك و طاعة نبيك فاردد عليه الشمس. قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت.
و منهم المولوي علي بن سلطان محمد القاري في «شرح الشفاء للقاضي عياض» المطبوع بهامش «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج ٣ ص ١٠ ط دار الفكر- بيروت) قال:
(و أما رد الشمس له)
صلى اللّه تعالى عليه و سلم فاختلف المحدثون في تصحيحه و ضعفه و وضعه و الأكثرون على ضعفه فهو في الجملة ثابت بأصله و قد يتقوى بتعاضد الأسانيد إلى أن يصل إلى مرتبة حسنة فيصح الإحتجاج به.
(و خرج) بتشديد الراء
أي أخرج
(الطحاوي في مشكل الحديث)
و هو الإمام الحافظ العلامة صاحب التصانيف المهمة، روى عنه الطبراني و غيره من الأئمة و هو مصري من أكابر علماء الحنفية لم يخلف مثله بين الأئمة الحنفية، و كان أولا شافعيا يقرأ على خاله المزني ثم صار حنفيا، توفي سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة.
و طحا: من قرى مصر، قال بعضهم: كان أولا شافعيا ثم تقلد مذهب مالك. كذا نقله التلمساني و لعله انتقل من مذهب مالك إلى مذهب أبي حنيفة كما يشهد به كتبه في الرواية و الدراية.
(عن أسماء) و أصله و سماء من الوسامة فأبدلت واوه همزة، و قيل: جمع اسم.
و الأول أولى، و هو منقول عن سيبويه، و لعل وجهه أن إطلاق الجمع على المفرد بعيد جدا مع أن اسم الجمع لا يجعل علما أبدا. (بنت عميس) بضم مهملة و فتح ميم فتحتية ساكنة فسين مهملة و تقدمت ترجمتها. (من طريقين) أي بإسنادين، و كذا الطبراني رواه بأسانيد رجال بعضها ثقات
(أنه صلى اللّه تعالى عليه و سلم كان