إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٤ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد.
و منهم العلامة الشريف إبراهيم بن محمد بن كمال الدين المشتهر بابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي المتوفى سنة ١١٢٠ في «البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف» (ص ٣٢٩ ط المكتبة العلمية- بيروت) قال: اللهم إن عبدك تصدق بنفسه على نبيك فاردد عليه شروقها.
أخرجه أبو الحسن بن شاذان الفضلي الفراتي في رد الشمس على علي رضي اللّه عنه.
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ١٢ ص ٢٩٥ ط دار الحكمة- دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
خرج الطحاوي في مشكل الحديث عن أسماء بنت عميس رضي اللّه عنها من طريقين أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان يوحى إليه، و رأسه في حجر علي رضي اللّه عنه، فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أصليت العصر يا علي؟ قال: لا، فقال صلى اللّه عليه و سلم: اللهم إنه كان في طاعتك و طاعة رسولك، فاردد عليه الشمس.
قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها بعد ما غربت طلعت على الجبال و الأرض، و ذلك بالصهباء في خيبر.
قال الطحاوي: و هذان الحديثان ثابتان، و رواتهما ثقات.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) فأشار إلى حديث ردّ الشمس لعلي عليه السلام في ص ٣١ و ص ٣٨ و ص ١١٨.