إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧١ - مستدرك لا يحب عليا إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق أو فاسق أو صاحب دنيا
عن سعد بن عبيدة قال: قال رجل لابن عمر: ما تقول في علي فإني أبغضه، قال: أبغضك اللّه فإني أبغضك.
و منهم الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن موسى بن مهران الاصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ في «تثبيت الإمامة و ترتيب الخلافة» (ص ٥٥ ط دار الإمام مسلم في بيروت) قال:
و كذلك قال صلى اللّه عليه و سلم: لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق.
و منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في «الإعتقاد على مذهب السلف» (ص ٢٠٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و عن علي رضي اللّه عنه أنه قال: و الذي فلق الحبة و برأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى اللّه عليه و سلم إلىّ أنه لا يحبّني إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق.
و منهم العلامة حميد بن زنجويه المتوفى سنة ٢٥١ في كتابه «الأموال» (ج ٣ ص ٧٢٧ ط مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية) قال:
حدثنا حميد، أنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أنا عبد الجليل بن عطية القيسي، أنا عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه قال: كان علي أبغض الناس إلي، فاستعمل النبي- صلى اللّه عليه و سلم- رجلا من قريش على سرية، فاتبعته ما اتبعته إلا على بغض علي. قال: فغنمنا، و قدم علي و خمس، فوقعت جارية في الخمس.
قال: فخرج علي و قد اغتسل و رأسه يقطر. فقال: من الجارية التي وقعت في الخمس، قسمت و خمست فوقعت في سهم آل علي. فوقف عليها. فكتب القرشي بذلك إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم و بعثني لأكون مصداقا لكتابه. قال: فجعلت أقرأ على النبي صلى اللّه عليه و سلم و أقول: صدق و النبي عليه السلام ساكت، حتى