فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٣٨
فلا تخرقه ، وجعل ديتها عشرين من الإبل . قال العلاّمة الحلّي : ولم يصل إلينا في ذلك حديث يعتمد عليه (٢١٠).
٧٢ ـ لا يقاد والد ولا والدة ولا جدّ ولا جدّة لأب ولا لاُمّ بولد ، ولا ولد إذا قتله عمداً . والمشهور أنّ الاُمّ تقتل بالولد لو قتلته عمداً ، وكذا الأجداد من قبلها (٢١١).
وفــاته :
من المقطوع به بقاء ابن الجنيد إلى سنة ( ٣٤٠هـ ) ، وهي السنة التي دخل فيها نيسابور (٢١٢)، كما أنّ له رواية مؤرّخة بتاريخ نفس السنة نقلها الشيخ عنه في بعض رسائله (٢١٣).
كما أنّ من المقطوع به أيضاً مراسلة معزّالدولة ـ المتوفّى سنة ( ٣٥٦هـ ) ـ له.
وعلى كلّ حال ، فإنّ وفاته كانت قبل سنة ( ٣٨٠هـ ) ، وهي سنة وفاة ابن النديم ، حيث ذكر عنه أنّه كان قريب العهد منّا (٢١٤).
وأمّا ما عن الشيخ عبداللطيف بن أبي جامع في رجاله من أنّ وفاته كانت بالريّ فيسنة ( ٣٨١هـ ) وهيسنة وفاة الصدوق (٢١٥)فبعيد من وجوه :
الأوّل :إنّ المصادر المعتمدة في ترجمة ابن الجنيد ـ ونعني بها المصادر الاُولى كرجال الشيخ وفهرسته ورجال النجاشي والمعالم وغيرها ـ قد خلت من تحديد زمان ومكان وفاته ، وعليه فلا مستند واضح لما ذكره .
الثاني :إنّ بقاءه لهذا التاريخ يفترض كونه من المعمَّرين ، ولم يذكر ذلك عنه كما اعتاد ذكره الرجاليّون ؛ وذلك أنّ ولادته كانت في حدود سنة ( ٢٨٠ـ ٢٩٠هـ ) ؛ لروايته عن حميد بن زياد ( المتوفّى سنة ٣١٠هـ ) ، وبقاؤه لسنة ( ٣٨٠هـ ) يعني أنّه نيّف على التسعين أو المئة .
الثالث :ما نقلناه من عبارة ابن النديم ، فإنّها صريحة في عدم بقائه إلى
(٢١٠)المصدر السابق : ٤١٣.
(٢١١)المصدر السابق : ٤٥١.
(٢١٢)المسائل الصاغانية ( ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ) ٣ : ٥٦ـ ٥٧.
(٢١٣)رسالة تحريم الفقاع ( ضمن الرسائل العشر ) : ٢٥٩.
(٢١٤)فهرست ابن النديم : ٢٤٦، الفنّ الخامس .
(٢١٥)الفوائد الرجالية ٣ : ٢٢٢.