فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٨ - نافذة المصطلحات الفقهية ـ آيات إعداد الشيخ خالد الغفوري
{أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِجَالِكُمْ فَإِن لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحدَاهُمَا الاُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلاَ تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنى أَلاَّ تَرْتَابُوا إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ واللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (١٩).
وقيل إنّ في كتاب اللّه آيتين تحويان كلّ حروف المعجم ، وهما قوله تعالى : {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً يَغْشَى طَائِفَةً مِنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَنَا مِنَ الْْإَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْْإَمْرَ كُلَّهُ للّهِِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْْإَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَـهُنَا قُل لَوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (٢٠)، وقوله تعالى : {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذِينَ مَعهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} (٢١).
والآيات القرآنية أيضاً تتفاوت من حيث موضوعاتها فبعضها نزل في بيان أمر عقائدي أو أخلاقي أو تشريعي وغير ذلك .
ب ـ أسماء الآيات القرآنية :
اختصّت بعض الآيات باسم معيّن كآية الكرسي (٢٢)وآية السخرة (٢٣)وآية النبأ (٢٤)، وربّما يطلق على مجموع آيات اسم ما كآيات السجدة وآيات الأحكام كما سيأتي .
ج ـ تقسيمات الآيات القرآنية :
توجد عدّة تقسيمات للآيات تذكر
(١٩) البقرة : ٢٨٢.
(٢٠) آل عمران : ١٥٤.
(٢١) الفتح : ٢٩.
(٢٢) البقرة : ٢٥٥.
(٢٣) الأعراف : ٥٤ ـ ٥٦.
(٢٤) الحجرات : ٦.