فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٨ - نكتهها (٢٢) رضا مختارى
قدّس سرّه در هفته نامه النجف (شماره ٧٧، شنبه ١٥ ماه رمضان ١٣٤٥ قمرى برابر با ١٩ آذار ١٩٢٧م) دو مقاله بدون امضا در اين باره نوشت با عنوانهاى «معركة الشهور» و «كتاب مفتوح إلى قاضي العاصمة» و از قاضى بغداد خواست دلايل خود را براى اين اعلان زود هنگام عرضه كند. آنچه در پى مىآيد متن كامل دو مقاله مذكور، و سپس نامه تشكرآميز عبدالمحسن سعدون نخست وزير وقت عراق مشتمل بر تأييد نظر وى، و اقدام مثبت شاه وقت عراق، ملك فيصل اول در اين زمينه، خطاب به كاشف الغطاء است .
معركة الشهور
حديث اليوم
لم ينس القرّاء الكرام تاريخ عدد جريد تنا الماضي وهو: السبت ٣٠ شعبان ؛ وذلك استناداً على القاعدة الثابتة «وهي المهمة المعتبرة» أي أنّ ادلة التقويمية متضافرة ومتفقة على أنّ يوم الجمعة هو من شهر شعبان وهذا ممّا لا شك فيه ولاريب؛ وقدبقي المحور دائراً و متردّداً بين يومي السبت والأحد ليكون أحدهما غرّة لرمضان المبارك ؛ لأنّ شبح الاحتمال برؤية الهلال ليلة الجمعة كان بعيداً جداً و من المستحيل و كما هو المتقن و المعروف لدى الداني والقاصي أنّ الشهور العربية ليس فيها ما أيامه ثمانية وعشرون يوماً؟؟ ولذلك كان اندهاش الجمهور بالغاً حده لنبأ العاصمة القائل بثبوت يوم الجمعة أوّل شهر رمضان، و بذلك يتّضح أنّ شعبان المسكين قدبتر يوماً من أيامه بغير حق ولا ندري عمّا إذا كان من الممكن القول: بأنّ شعبان قد تنازل عن يوم من أيّامه ليضيفه إلى شهر رمضان لمناسبات هناك منها: أن شعبان قد اتّحد مع شهر شباط في زمن واحد وراق له أن يساويه في أيّامه ٢٨ مضحياً