فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٨ - جهاد ابتدايى در عصر غيبت و اذن فقيه سيد جواد ورعى
او» را مشهور مىشمارد، نه مورد اجماع. ثانياً، در فتواى مشهور با صراحت اشكال مىكند. مستند اين نظريه را رواياتى مىداند كه از نظر او هم به درجه صحت نمىرسد و هم با آيات قرآن تعارض دارد كه بعد از اين مطرح خواهيم كرد.
٦. شيخ محمد حسن نجفى در جواهر الكلام، پس از نقل روايات مىگويد: مقتضاى اين روايات مثل صريح فتاواى اصحاب «عدم مشروعيت جهاد با امام جائر و غير جائر» است، بلكه در «مسالك» و برخى كتب ديگر نيابت عامه را در عصر غيبت براى تصدى امر جهاد كافى نمىداند و در برخى ديگر ادعاى عدم وجود مخالف شده كه ظاهر بعضى از آنها اجماع است. سپس خود صاحب جواهر چنين اظهار نظر مىكند:
لكن إن تمّ الإجماع المزبور فذاك و إلاّ أمكن المناقشة فيه بعموم ولاية الفقيه في زمن الغيبة الشاملة لذلك، المعتضدة بعموم أدلة الجهاد فترحج على غيرها» (٢٨).
٧. امام خمينى در كتاب البيع مىنويسد:
إن للفقيه جميع ما للإمام(ع) إلاّ إذا قام الدليل على أن الثابت له(ع) ليس من جهة ولايته و سلطنته بل لجهات شخصية تشريفاً له، أو دلّ الدليل على أن الشيء الفلاني و إن كان من شؤون الحكومة و السلطنة لكن يختص بالإمام (ع) ولايتعدى منه كما اشتهر ذلك فى الجهاد غير الدفاعى و إن كان فيه بحث و تأمّل. (٢٩)
امام خمينى در اينكه جهاد ابتدايى از اختيارات ويژه و اختصاصات امام معصوم باشد و به ديگرى واگذار نشده باشد، تأمل دارند؛ چه اينكه برخى از شاگردان ايشان با صراحت «جواز جهاد ابتدايى در عصر غيبت و با اذن فقيه عادل»
(٢٨) جواهر الكلام، ج٢١، ص ١٤.
(٢٩) كتاب البيع، ج٢، ص٦٦٤.