مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٩٦ - فیما لو استأجر العامل علی العمل بحصّةٍ من الثمرة
و لو استأجره علی العمل بحصّةٍ منها أو بجمیعها بعد ظهورها و العلم بقدر العمل جاز، و إلّا فلا.
______________________________
صاحبه قُبلت»
(١) کما فی «التحریر [١]» و هو قضیة کلام «المبسوط [٢] و التذکرة [٣]» حیث قال: لو أقام أحدهما بیّنةً حکم بها کما تقدّم آنفاً. و فی «جامع المقاصد [٤]» أنّ فی قبولها من طرف المالک نظراً، لکن فی التذکرة الإجماع علی ذلک، فحیث کانت المسألة إجماعیة اندفع الإشکال، انتهی. و أنت قد عرفت الحال فی ذلک و وجه قبولها انتفاء التهمة. و قد یقضی قوله فی التذکرة بعدم قبول شهادة أحد المالکین للعامل لأنّه شریک، بعدم القبول هنا.
[فیما لو استأجر العامل علی العمل بحصّةٍ من الثمرة]
قوله: «و لو استأجره علی العمل بحصّةٍ منها أو بجمیعها بعد ظهورها و العلم بقدر العمل جاز، و إلّا فلا»
(٢) الأصل فی ذلک قوله فی «المبسوط ٥»: و متی استأجره علی أنّ له سهماً من الثمرة فی مقابلة عمله، فإن کان قبل خلق الثمرة فالعقد باطل، و إن کانت مخلوقة فإن کان بعد بدوّ صلاحها فاستأجره بکلّ الثمرة أو بسهم منها صحّ لأنّه لما صحّ بیعها أو بیع بعضها کذلک هاهنا، و إن کان قبل بدوّ صلاحها فإن استأجره بکلّها بشرط القطع صحّ، و إن استأجره بسهمٍ غیر مشاع لم یصحّ، لأنّه أطلق و إطلاقها لا یصحّ بالعقد، و إن کان بشرط القطع لم
(١) تحریر الأحکام: فی أحکام المساقاة ج ٣ ص ١٥٨.
(٢) ٢ و ٥ المبسوط: فی المساقاة ج ٣ ص ٢١٩ و ٢٠٩.
(٣) تذکرة الفقهاء: المساقاة فی العمل ج ٢ ص ٣٥٢ س ٢٣.
(٤) جامع المقاصد: فی أحکام المساقاة ج ٧ ص ٣٩٠.