تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٦
بمضيف أن يصوم أضيافه قيل : فالتعلق بأستار الكعبة لأي معنى هو؟ قال : هو مثل (٦) رجل له عند آخر جناية وذنب فهو يتعلق بثوبه يتضرع إليه ويخضع له أن يتجافي (٧) عن ذنبه.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (٨).
ورواه الصدوق مرسلا نحوه [٩].
[ ١٤٦٦٢ ] ١٩ ـ ورواه في ( العلل ) عن الحسين بن علي بن أحمد الصائغ ، عن الحسين بن الحجال ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسن الهمداني ، عن ذي النون المصري ، عمن سأل الصادق ٧ وذكر نحوه ، إلا أنه قال : فلم كره الصيام ايام التشريق.
[ ١٤٦٦٣ ] ٢٠ ـ وعن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة [١] ، عن أبي إبراهيم ، عن أبي عبد الله ٧ ـ في حديث ـ إن الله بعث جبرئيل إلى آدم فقال : السلام عليك يا آدم ، التائب من خطيئته ، الصابر لبليته ، إن الله ارسلني إليك لاعلمك المناسك التي تطهر بها ، فأخذ بيده فانطلق به إلى مكان البيت ، وانزل الله عليه غمامة فأظلت مكان البيت ، وكانت الغمامة بحيال البيت المعمور ، فقال : يا آدم ، خط برجلك حيث أظلت هذه الغمامة ، فإنه سيخرج لك بيت من مهاة [٢] يكون قبلتك وقبلة عقبك من
(٦) في التهذيب : مثله مثل ( هامش المخطوط ).
(٧) في نسخة زيادة : له ( هامش المخطوط ).
(٨) التهذيب ٥ : ٤٤٨ / ١٥٦٥.
[٩] الفقيه ٢ : ١٢٧ / ٥٤٧.
١[٩] علل الشرائع : ٤٤٣ / ١.
٢٠ ـ الكافي ٤ : ١٩٠ / ١.
[١] في نسخة : الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ( هامش المخطوط ).
[٢] المهاة : البلورة ( الصحاح ـ مها ـ ٦ : ٢٤٩٩ ).