تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٤ - ٤٧٣١
[١] الأنصارية و كانت شيعيّة،قالت حين سيّر بحجر إلى معاوية[ترثيه]. ترفّع أيّها القمر المنير ترفّع هل ترى حجرا يسير يسير إلى معاوية بن حرب ليقتله كما زعم الخبير[خ.ل:الأمير] تجبّرت الجبابر بعد حجر و طاب لها الخورنق و السدير و أصبحت البلاد له محولا كأن لم يحيها يوما مطير ألا يا حجر حجر بني عديّل تلقّتك السلامة و السرور أخاف عليك ما أردى عدّيا و شيخا في دمشق له زئير فإن تهلك فكل عميد قوم إلى هلك من الدنيا يصير انظر:طبقات ابن سعد ٢١٩/٦-٢٢٠ و اللفظ له،و نهاية الأرب للمقريزي ٣٤٠/٢٠،و الأخبار الطوال:٢٢٣،و البداية و النهاية ٤٩/٨،و تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٨٩/٤،و الأغاني ١١/١٦،و مروج الذهب ٣/٣،و تاريخ الطبري ٢٨٠/٥ و ٢٧٥..و غيرها،و قد أضاف الطبري و الأغاني عليها بيتين: يرى قتل الخيار عليه حقّا له من شر أمّته وزير ألا يا ليت حجرا مات موتا و لم ينحر كما نحر البعير وقاحة ابن آكلة الأكباد مع سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال في الدرجات الرفعية:٤٢٩:و روي أنّه لمّا قتل معاوية حجر بن عدي و أصحابه لقي في ذلك العام الحسين عليه السلام،فقال يا أبا عبد اللّه[عليه السلام]!هل بلغك ما صنعت بحجر و أصحابه من شيعة أبيك؟قال:«لا»،قال:إنّا قتلناهم، و كفنّاهم،و صلّينا عليهم..فضحك الحسين[عليه السلام]،ثم قال:«خصمك القوم يوم القيامة يا معاوية!أما و اللّه لو ولينا مثلها من شيعتك ما كفنّاهم و لا صلّينا عليهم،و قد بلغني وقوعك في أبي حسن عليه السلام،و قيامك به،و اعتراضك بني هاشم بالعيوب، و أيم اللّه لقد أوترت غير قوسك،و رميت غير غرضك،و تناولتها بالعداوة من مكان قريب،و لقد أطعت امرأ ما قدم إيمانه،و لا حدث نفاقه،و ما نظر لك،فانظر لنفسك أو دع».يريد عمرو بن العاص. انظر:احتجاج الطبرسي ٨٨/٢ برقم ١٦٣. صورة اخرى و روى أن الحسن بن علي[عليهما السلام]قال:«أصلّوا عليه و دفنوه في قيوده؟»