تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٨ - ٤٩١٧
الكشي في جملة الواقفة،و ذكر فيه ذموما،و ليس هذا موضع ذكر ذلك،له كتاب:نوادر كبير،أخبرنا أحمد بن عبد الواحد،قال:حدّثنا علي بن حبشي، عن حميد،قال:حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة،به.انتهى [١].
و قال في القسم الثاني من الخلاصة [٢]:الحسن بن أبي سعيد هاشم بن حيان-بالياء المنقطة تحتها نقطتين-المكاري أبو عبد اللّه،كان هو و أبوه وجهين في الواقفة،و كان الحسن ثقة في حديثه.و ذكره أبو عمرو الكشي في جملة الواقفة،و ذكر فيه ذموما و ليس هذا موضع ذكرها.انتهى.
و قد التفت ابن داود [٣]إلى اختلاف النسخ،فقال:الحسين بن أبي سعيد.
و في نسخة:الحسن،و اسم أبي سعيد:هاشم بن حيّان المكاري أبو عبد اللّه،كان
[١] هذا؛و بعض المعاصرين قال في قاموسه ١٨٤/٣ برقم ١٨٣٤:أقول:هل كان النجاشي مغفّلا حتى يسمّي رجلا في أوّل عنوانه حسينا و بعده حسنا..؟!فلا بدّ أن الاختلاف في النسخة.. إنّ قوله:هل كان النجاشي مغفلا..؟!لا يليق صدوره و التفوه بالنسبة إلى من مثل النجاشي و يعبر في عرفنا بسوء الأدب،و عدم عفة القلم؛فإنّ اختلاف النسخ لا مساس لها بالمؤلف،كما أشار إليه المؤلف قدّس سرّه بقوله:و قد التفت ابن داود إلى اختلاف النسخ. و على كلّ حال؛الظاهر من التدقيق و التتبّع أنّ الصحيح:الحسين بن أبي سعيد. ثم إن المعاصر أراد أن يرجّح كون المترجم:حسين بأنّ كنيته:أبو عبد اللّه،و هي كنية الحسين،و لو كان الحسن لكانت الكنية أبا محمّد..و هذا الاستدلال لم يعتمد عليه أحد؛و ذلك لأنّ غالبية تكنية اسم بكنية لا توجب تعيّنه،فلا يكون دليلا. ثم إنّ نسبة الخلط و الخبط إلى المؤلّف قدّس سرّه مع أنّ كلامه مطابق للمصادر التي بين أيدينا يخرج المعاصر من وصف المحقّق إلى مصاف المهرّج و المتحامل،تجاوز اللّه عنّا و عنه،و صان ألسنتنا و أقلامنا عن الانحراف،و راجع بحثنا في:الحسين،تجد مزيدا من التحقيق إن شاء اللّه تعالى.
[٢] الخلاصة:٢١٤ برقم ١٠ في القسم الثاني.
[٣] رجال ابن داود(القسم الثاني):٤٤٣ برقم ١٣٢.