موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٩ - معركة القدس
سيق على عجل تنفيذا لأوامر بن غوريون المستعجلة، لأنه أراد الطريق الى القدس ان يفتح قبل ان يحدث ما يجمد الحدود على حالتها بقرار من هيئة الأمم.
لكن الاستغاثات من يهود القدس أخذت تتوالى، لأن يهود المدينة القديمة قد نفدت أقواتهم و معداتهم. و كان الشبان عازمين على الدفاع حتى النهاية، لكن الكبار لم يعد بوسعهم ان يفعلوا ذلك فأرادوا الاستسلام. و كان الهجوم على اللطرون آخر أمل في معالجة الموقف، و حينما فشل الهجوم انقطع الأمل في إغاثة المدينة القديمة. فاستسلم اليهود فيها، و كان عددهم حوالي اربعمائة [١] يهودي أغلبهم من الشيبة و أزواجهم و أطفالهم فأخذوا الى الأسر. لكنهم عوملوا أحسن معاملة من قبل آسريهم رجال الجيش العربي.
[١] الصحيح انهم كانوا (٢٥٠٠) أسير على ما يذكر عبد اللّه التل قائد معركة القدس الذي أسرهم بنفسه في مذكراته، الص ٢٣٥.
استحكامات الجيش العربي الاردني في اللطرون
اسكن