موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٦ - وصف كريسويل لقبة الصخرة
شغلت بنفس الشغل في الداخل فلا توجد هناك صور في قبة الصخرة سوى صور ملائكة [١] .
و يقول انطونيو دي أراندا (في ١٥٣٠) ان هذا المبنى مكسو من الخارج كله من حد وسط الى أسفل برخام ثمين جدا، و مكسو من الوسط الى أعلى بالموزاييك الفاخر و الزخرف المورق و سائر الزخارف الجصية البذيعة [٢] .
و يصفه في الأخير بانيتليو دافيرو في ١٥٥٢ فيقول انه مغلف من الأرض الى الوسط بالواح كبيرة لماعة من أفخر الرخام، و من الوسط الى حد الصبّة الاولى في الأعلى باغلى الموزاييك و أبدعه مع نقوش كثيرة فيها أغصان و أوراد و سائر أنواع الأزهار الجميلة [٣] .
و في هذه السنة غلفت الجدران الخارجية بالخزف المزخرف على ما يفهم من كتابة منقوشة فوق الباب الشمالية. و كانت الأسطوانة قد غلفت من قبل في سنة ١٥٤٥-٤٦. و يذكر زوالارت عن التغليف الجديد الذي تم في ١٥٨٦ قوله ان المبنى تمت زخرفته من الخارج بألواح من الرخام و بلاطات ملونة في القسم الأعلى منه على طريقة دمشق، و بالرخام الأبيض من أسفل [٤] .
و قد ذكرنا من قبل ان عقود أروقة المداخل الأربعة جميعها كانت مزينة من دون شك بالموزاييك. اما الوجه الداخلي للجدار الخارجي فهو مغلف اعلاه الى اسفله بحشوات من أرباع الرخام مع نطاق زخرفي بالأسود و الذهبي يبلغ عرضه خمسين سنتمترا (٥,١٩ بوصة) و يمتد حول الداخل كله الى ارتفاع ٨٥,٣ مترا (٥,١٢ قدما) .
[١]
Reiss und Bilgerfahrt zum Hyligen Grable,p. ٦٢٢-٧.
[٢]
Verdadera informacio di la Tierra Santa.
[٣]
Itinerario di Terra Santa fl. ٥١١ a.
[٤]
Il devotissimo Viggio di Gerusalemme,P. ١٦١.