موسوعة العتبات المقدسة
(١)
الجزء الخامس
٧ ص
(٢)
القدس في المراجع الغربية
٧ ص
(٣)
الاسم و الموقع
٨ ص
(٤)
القدس في دائرة المعارف الاسلامية
١٤ ص
(٥)
القدس في دائرة المعارف البريطانية
٢١ ص
(٦)
الأناء الذهب
٣٣ ص
(٧)
من التاريخ القديم
٤٢ ص
(٨)
هجرة ابراهيم عليه السلام الى أرض الميعاد
٤٤ ص
(٩)
خروج اليهود من مصر الى أرض الميعاد
٤٧ ص
(١٠)
كيف استولى داود على القدس
٤٨ ص
(١١)
سليمان الحكيم
٥١ ص
(١٢)
ملكة سبأ في القدس
٥٦ ص
(١٣)
نهاية الدولة اليهودية
٥٩ ص
(١٤)
سبي بابل
٦٣ ص
(١٥)
حياة السبي
٦٧ ص
(١٦)
العودة الى أورشليم
٦٩ ص
(١٧)
في حكم اليونانيين
٧١ ص
(١٨)
المكابيون و ظهور السيد المسيح
٧٤ ص
(١٩)
صلب السيد المسيح
٧٧ ص
(٢٠)
تدمير القدس على أيدي الرومان سنة 66-70
٨٣ ص
(٢١)
بعد تدمير القدس
٩٠ ص
(٢٢)
استنتاجات أساسية
٩١ ص
(٢٣)
استيلاء العرب على بيت المقدس
٩٨ ص
(٢٤)
المسجد الاقصى
١٠٢ ص
(٢٥)
قبة الصخرة
١١٣ ص
(٢٦)
وصف كريسويل لقبة الصخرة
١٢٣ ص
(٢٧)
القدس و الحروب الصليبية
١٣٠ ص
(٢٨)
مملكة القدس الصليبية
١٣٥ ص
(٢٩)
كيف استرد صلاح الدين القدس
١٣٦ ص
(٣٠)
الحروب الصليبية في مراجع أخرى
١٤٠ ص
(٣١)
رحلة بنيامين 1165 الى 1173 م
١٤٧ ص
(٣٢)
رحلة الى القدس في 1697 م
١٥٢ ص
(٣٣)
الأماكن المسيحية المقدسة
١٥٥ ص
(٣٤)
زيارة أماكن أخرى
١٦٠ ص
(٣٥)
القدس في العهد العثماني
١٦٢ ص
(٣٦)
القدس في الحرب العالمية الأولى
١٧٠ ص
(٣٧)
المجاعة في القدس
١٧٦ ص
(٣٨)
الجنرال اللنبي
١٧٧ ص
(٣٩)
مشكلات ادارية و غير ادارية
١٧٩ ص
(٤٠)
وعد بلفور
١٨٥ ص
(٤١)
صك الانتداب
١٩٠ ص
(٤٢)
تنفيذ الانتداب
١٩٤ ص
(٤٣)
رئآسة البلدية
١٩٨ ص
(٤٤)
حائط المبكى
٢٠١ ص
(٤٥)
بلفور في القدس
٢٠٨ ص
(٤٦)
الكفاح العربي
٢١١ ص
(٤٧)
مفتي القدس
٢٢١ ص
(٤٨)
في الحرب العالمية الثانية
٢٢٦ ص
(٤٩)
تخلي بريطانية عن فلسطين
٢٣٠ ص
(٥٠)
تقسيم فلسطين
٢٣٣ ص
(٥١)
مناورات صهيونية لإقرار التقسيم
٢٣٦ ص
(٥٢)
دير ياسين و أخواتها
٢٣٩ ص
(٥٣)
مولد الدولة الاسرائيلية
٢٤٣ ص
(٥٤)
تدخل الجيوش العربية
٢٤٦ ص
(٥٥)
معركة القدس
٢٤٧ ص
(٥٦)
مقتل الوسيط الدولي الكونت برنادوت
٢٥٨ ص
(٥٧)
مقتل الملك عبد اللّه في المسجد الأقصى
٢٦٦ ص
(٥٨)
تدويل القدس
٢٧١ ص
(٥٩)
القدس في 1960
٢٧٤ ص
(٦٠)
شيء عن قبة الصخرة
٢٧٧ ص
(٦١)
القدس في عام 1969
٢٨٢ ص
(٦٢)
فهرست الموضوعات
٢٨٦ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٥ - الحروب الصليبية في مراجع أخرى

و قد أشار كل الموجودين في بيت المقدس ان سبيله الوحيد للثبات في وجه صلاح الدين هو اللجوء الى التريث.. فقد كان الفرسان خبراء بأساليب المسلمين عارفين صعوبة الحفاظ على الجيوش الاسلامية مجتمعة عند ما لا يكون هنا سوى قتال يسير. فلم يصغ (غي) لهم سمعا و قال انه لا شي‌ء يرغمه على التصرف بجبن، و انه يعتقد ان الطريق لدحر صلاح الدين هو البحث عنه و ارغامه على خوض المعركة. و قاد غي قواته صاعدا مع وادي الأردن الى طبرية، عارضا قواته في ديار المسلمين. و تراجع صلاح الدين أمامه مفسحا له المجال للابتعاد عن معاقله. و حينما تم له في الأخير سحب النصارى الى مسافة كافية استدار بقواته داخلا بينهم و بين ديارهم قاطعا خط انسحابهم و حاصرا اياهم في واد قاحل. و كان غي قد ورط نفسه في مأزق حرج و بصحبته كل محاربي مملكته تقريبا، و قد حمل معه صليب الصلبوت الّذي أخذه من كنيسة القيامة في بيت المقدس مستعملا اياه راية حرب. و الواقع ان غي كان قد ألقى بكل ما عنده في لعبة مقامرة لم يكن لديه أي أمل في كسبها. و كانت هذه معركة حطّين.

و قد نظر رجاله من التل المكسو بالأشواك الذي حصر فيه جيشهم الى واد أخضر في أسفلهم حيث تشع و تسطع بحيرة طبرية، و لم تكن هناك قطرة ماء على التل. و كان اليوم حارا ركدت فيه الريح في مطلع شهر تموز، و كانت الشمس تحرق النصارى بلا رحمة. و أشعل المسلمون النار في مطلع النهار بالأشواك المحيطة بجيش غي و توجه الدخان الحار الخانق الى قمة التل فجفف حناجرهم. الا أن غي و رجاله على الرغم من موقفهم اليائس قاتلوا طوال النهار و عند ما استسلم آخر رجل منهم كان الاعياء الناتج عن الحر و الظمأ قد بلغ بهم مبلغا جعلهم يقفون على أقدامهم بصعوبة، و قد بلغ الضعف ببعضهم حدا جعلهم يعجزون عن تسليم سيوفهم للمنتصرين. و عند ما انهارت مقاومتهم بكى صلاح الدين فرحا، فقد عرف ان قوة مملكة بيت المقدس قد دمرت و أنه قد استرجع المدينة المقدسة.