موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٠٧ - حائط المبكى
تقريرها بملكية المسلمين للحائط باعتباره جزءا من الحرم الشريف، و بملكية الرصيف أمامه.
هذا و قد أصدرت المحاكم البريطانية في فلسطين حكمها على عشرين عربيا الاعدام، و لم ينفذ هذا الحكم الا بثلاثة فقط، و هم: فؤاد حجازي، و عطا ير، و محمد جمجوم. كما حكم على ثمانمائة عربي بالسجن لمدد مختلفة، اليهود فلم يحكم الا على واحد منهم بالاعدام و هو الشرطي حانكير قاتل الأسرة العربية في يافا، لكن هذا الحكم استبدل بالسجن عشر سنوات قضى بعضها فيه ثم أطلق سراحه. يضاف الى ذلك ان الحكومة المتهودة فرضت على بعض المدن العربية غرامات باهظة لم تستطع استحصالها الا بأساليبها التعسفية المعروفة.
و قبل ان ننهي البحث عن «حائط المبكى» نستشهد هنا برأي الكاتب الأمريكي لورانس غريز و ولد، صاحب كتاب (ادفع دولارا تقتل عربيا) [١] حيث يقول عن حق اليهود في حائط المبكى: و يزعم الصهاينة ان ما يدعى «حائط المبكى» هو بقية من هيكل سليمان، و هو زعم باطل لأن الحائط غرانيتي و هيكل سليمان انما بناه الفينيقيون له من خشب الأرز. و يكاد يكون من الثابت اليوم عند العلماء ان ذلك الجدار هو جزء من الهيكل الذي بناه في حوالي سنة ٢٠ ق. م هيرودس الكبير الأيدومي الذي اعتنق اليهودية لأغراض سياسية. و هكذا فان المسجد الأقصى، و قبة الصخرة، و قبة السلسلة، هي وحدها بين آثار فلسطين التي ترقى الى ما قبل الاحتلال الصليبي للبلاد [٢]
[١]
Griswold,Lawrence-This Sword For Allah,, New York ٣٥٩١
(الص ١٨ من الترجمة العربية) .
[٢] يستند الكاتب في رأيه هذا على ما جاء في كتاب العلامة الآثاري أولبرايت:
Albright,W. F. -Archeology of Palestine,٩٤٩١.