موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٧ - معركة القدس
اما الجيش السوري فقد احتل سمخ و سيطر على عبر اليرموك من جسر بنات يعقوب باتجاه طبرية، ثم احتلت مشمار هايردن. و احتلت القوات اللبنانية الناقورة و بعض المواقع العسكرية على الحدود حتى أخذت تسيطر على الجليل الغربي. و احتلت القوات الأردنية أريحا ثم استولت بعد قتال عنيف على القدس القديمة و طهّرت الحي اليهودي فيها فجعلته ركاما. كما طهّرت أيضا المنطقة الممتدة بين رام اللّه و جسر اللنبي. و حينما احتلت القوات الأردنية القدس القديمة أصبحت القدس الجديدة تحت سيطرة مدافعها. و بالتعاون مع المناضلين الفلسطينيين قاتلت في باب الواد و اللطرون فسيطرت على طريق القدس الرملة. ثم رابطت حول اللد و الرملة.
و لم يكد يمضي اسبوعان حتى كانت الجيوش العربية تسيطر على المناطق المخصصة للعرب في قرار التقسيم باستثناء يافا و قسم من الجليل الغربي، و توشك ان تحدق بتل أبيب.
معركة القدس
يفرد الكاتب اليهودي الصهيوني جون كيمشي [١] فصلا خاصا لحرب فلسطين (الفصل ١٨) ، يتبسط فيه في وصف معركة القدس نفسها. و هو و ان كان محشوا بالمغالطات و التحيز فاننا لم نجد بأسا من ايراد شيء منه هنا توخيا للاطلاع على وجهات النظر المختلفة.
فهو يقول: و بينما كان الجيش الأردني في كيشر على وشك أن يبدأ سباقه الى حيفا، كان الملك عبد اللّه يتسلم من قائد جيوشه الانكليزي (كذا) في القدس نداءات الملك عبد اللّه بن الحسين
اسكن
[١]
Seven Fallen Pillar
المشار اليه قبلا.