موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٥ - وعد بلفور
نحميا، زقاق تانكريد (من الصليبيين) ، ساحة اللنبي، طريق سليمان، طريق الملكة مليساند (من الصليبيين) ، و شوارع الأنبياء. و لأجل ترضية المسلمين بعض الترضية سمي شارع من الشوارع باسم صلاح الدين كذلك.
و مما يدل على ممالأة الوضع لليهود ان الجمعية التي كان يرعاها ستورز أسست مدرسة خاصة للموسيقى في القدس فكان ثلاثة أرباع اساتذتها منذ البداية، تسعون بالمئة من طلابها، من اليهود. و بعد ان تشكلت و نظمت سلمت الى اليهود ليتصرفوا بها.
و يذكر ستورز (الص ٣٢٣) انه تسلم حاكمية فلسطين كلها وكالة بعد نقل الجنرال موني منها، في ١٨ كانون الأول ١٩١٨. و يقول بالمناسبة انه زار جميع مناطق فلسطين الادارية الاثنتتي عشرة فانقص عددها الى ست فقط. ثم يشير الى ان هذا العدد أنقص الى ثلاثة بعد قرار تكليف بريطانية بالانتداب على فلسطين. و في ١٩٢٢ قسمت فلسطين الى حاكميتين: الحاكمية الجنوبية و تشتمل على القدس و أريحا و بيت لحم و الرملة و يافا و الخليل و غزة و بئر السبع، و الحاكمية الشمالية و تشتمل على حيفا و بلاد السامريين (نابلس) اسكن اللورد بلفور صاحب الوعد المعروف باسمه و الجليل. و في ١٩٢٦ أعيد تقسيم المنطقة الجنوبية الى منطقتين هما: منطقة القدس و ما جاورها، و تضم الأخرى الأقسام المذكورة من قبل.
وعد بلفور
لقد قيل الكثير، و كتب الكثير، عن هذا الوعد المشؤوم و الظلم الصارخ الذي يندر صدور نظيره في التاريخ. و ليس هناك مجال في بحثنا هذا للتعمق فيه،