موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٣ - قبة الصخرة
ففي أثناء العمل الذي تم في ١٩٣٨-١٩٤٢ استطاع هاملتون حينما أزاح الجص ان يلاحظ بأن بناء سبندلات الأقواس المستعرضة غير مرتبط ببناء سبندلات العقد الطولي الأول الموجود في شرقي القبة [١] . و لا ينطبق هذا على العقد الثاني لأن الأقواس المستعرضة تنشأ هنا من نفس الدعامة التي تنشأ منها الأقواس في الشمال و الجنوب. و لذلك فقد استنتجت بأن هذا القسم قد تأثر بالزلزال أكثر من غيره و أعيد بناؤه من قبل المهدي العباسي. و لا يزال هناك في الجهة الشرقية الأبعد عقد ثالث داخل جزئيا في الجدار.
.. و قد تم التوصل الى اكتشاف آخر تحت التبليط حينما أزيل قسم منه.
فقد وجد قسم من جدار شمالي أقدم يبلغ ارتفاعه سافا واحدا في بعض الأماكن و لوحظ امتداده الى ما يزيد على ١٨ مترا (٥٩ قدما) . و كان يبلغ سمكه مترا واحدا (٢٥,٣ قدما) و كانت جبهته الجنوبية على بعد ٤٠,١٨ مترا (٦٠ قدما) من الجهة الداخلية للجدار الشمالي الحالي. و على هذا فان المسجد الأقدم، و هو الأموي على ما يفترض، كان يبلغ طوله من الشمال الى الجنوب ٨٠,٥٠ مترا (١٦٧ قدما) فقط بدلا من ٢٠,٦٩ (٢٢٧ قدما) ، لكن عرضه لا يمكن تعيينه.
قبة الصخرة
جاء في دائرة المعارف الاسلامية [٢] ان قبة الصخرة هي القبة المعروفة في القدس، التي تسمى خطأ في بعض الأحيان بجامع عمر. فهي في الدرجة الأولى ليست جامعا و انما هي مزار أو مصلى مشيد فوق الصخرة المقدسة و حولها شبيه بالأبنية المقببة المنتشرة في منطقة الحرم. و لم تكن في الدرجة الثانية مما شيده
[١] المرجع الأخير نفسه.
[٢] المشار اليه قبلا.