موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٤ - في أيام المعتمد
عاد الموفق من حرب الزنج متعللا بالمرض فبعث المعتمد موسى بن بغا، فشخص من سامراء نحو الزنج و جرت بينه و بينهم حروب شديدة [١] ، و في هذه السنة دخل الأهواز، كما دخل يعقوب بن الليث الصفار مدينة نيسابور [٢] .
و في سنة ٢٦٠ هـ توفي في سامراء الامام الحسن بن علي بن محمد (ع) المعروف بالعسكري و دفن في داره في البيت الذي دفن فيه ابوه و هو ابن ثمان و عشرين سنة [٣] .
في أيام المعتمد
و في سنة ٢٦١ هـ، جلس المعتمد العباسي في دار العامة بسامراء فولى ابنه جعفرا العهد و لقبه المفوض الى اللّه، و ولى اخاه الموفق العهد بعد جعفر و لقبه الناصر لدين اللّه و ولاه المشرق و بغداد و السواد و الكوفة و طريق مكة و المدينة و اليمن و كسكر، و كور دجلة و الاهواز و فارس و اصبهان و قم و كرج و دينور و الري و زنجان و السند، و شرط ان حدث به الموت و جعفر لم يبلغ، ان يكون الامر للموفق ثم لجعفر بعد و أخذت البيعة بذلك. و امر الموفق ان يسير الى حرب الزنج [٤] .
و في سنة ٢٦٢ سار المعتمد العباسي بجيشه الى سامراء لمحاربة يعقوب بن الليث الصفار، فوصل بغداد ثم الى الزعفرانية فنزلها و قدم أخاه الموفق، و دخل يعقوب الصفار مدينة واسط، و سير المعتمد اخاه الموفق في العساكر لمحاربة يعقوب، فتنازل الموفق مع جيوش يعقوب و اوقع بها هزيمة كبيرة، و رجع المعتمد الى سامراء [٥] .
[١] ابن الجوزي: جـ ٥ ص ١٨.
[٢] ابن الأثير: جـ ٥ ص ٣٦٨.
[٣] النوبختي:
فرق الشيعة ص ١١٨-اقرأ ترجمة حياة الأمام العسكري بالتفصيل في جزء مستقل من موسوعة العتبات المقدسة في المستقبل القريب. الخليلي.
[٤] ابن الجوزي-جـ ٥ ص ٢٦. ابن الأثير : جـ ٦ ص ٣.
[٥] ابن الأثير: جـ ٦ ص ٨.
غ اسكن
قبة الغيبة المعروفة بقبة صاحب الزمان المزينة بالقاشاني
اسكن
الملوية و هي منارة الجامع الكبير بسامراء
اسكن
بقايا من سور الجامع الكبير بسامراءغ اسكن
صحن سامراء و قبة الامامين العسكريين الذهبية و منارتاهماغ اسكن
-موسوعة العتبات المقدسةغ اسكن
طرف من مدينة سامراء تزينها قبة العسكريين الذهبية و قبة العيبة من خلفها
اسكن
بقايا من اطلال قصر المعشوق بسامراء