موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٤ - الحسن العسكري عليه السّلام
الأثني عشر عليه السّلام. كما يذكر عنه انه مات مسموما، و يرجح ان ذلك تم في أيام الخليفة المعتز، و ان الذي صلى عليه و تولى مراسيم دفنه ابنه الحسن العسكري عليه السّلام. و يستند في روايته على كتاب [١] عساف فيضي الهندي.
الحسن العسكري عليه السّلام
إن أهم المراجع الغربية التي تأتي على ذكر الأمام العسكري عليه السّلام، كتاب دونالدسون (عقايد الشيعة) و كتاب هوليستر (شيعة الهند) المار ذكرهما. ففي الفصل الذي يفرده دونالدسون لهذا الغرض (الفصل ٢٠، الص ٢١٧-٢٢٥) يقول ان هناك شكا في المكان الذي ولد فيه الأمام الحادي عشر، فمن المؤرخين من يقول انه ولد في المدينة المنورة و منهم من يقول انه ولد في سامراء. و تختلف الروايات كذلك في السنة التي ولد فيها بين سنتي ٢٣٠ و ٢٣١ أو ٢٣٢ للهجرة. فيقول الكليني (الأصول الكافي) انه ولد سنة ٢٣٢ لكنه لم يعين المكان الذي ولد فيه.
اما العلامة المجلسي فقد ذكر في الجزء الثاني عشر من (بحار الأنوار) عدة آراء في هذا الشأن من دون ان يلقي ضوء على الموضوع. على اننا نعلم ان الأمام الهادي عليه السّلام لم يؤخذ أسيرا الى سامراء الا في سنة ٢٣٤ هـ، و لذلك فأن أسرته كانت حتى ذلك الوقت في المدينة التي يحتمل جدا أن يكون ابنه الحسن قد ولد فيها. و كانت أمه، مثل أمهات معظم الأئمة الآخرين، أمة من الأماء تشرفت بعد إنجابها أطفالا لسيدها باللقب الخاص «ام ولد» . و كان اسمها حديثا، لكن أناسا كثيرين يقولون انها كانت تسمى سوسنا، أو غزالة، أو سليلا، او حربتا. و نقول تعليقا على هذا ان المراجع العربية تجعل بعض أسمائها هذه حديثة بدلا من حديث،
[١]
Fayzee,Asaf A. -A Shi'ite Creed,Oxford Press ٣٣٩١.