موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٢٩ - نبذ متفرقة عن سامراء
بشيء. فأوفد في صباح يوم ٢٨ مايس متصرف بغداد-جلال خالد- و زعيم في الجيش العراقي الى سامراء للتحقيق في هذه الهجمات الموجهة الى سكة الحديد، و اتخاذ الاجراءات الممكنة لمعالجتها. و بينما كانا في سامراء نفسها وصلنا نحن الى الطريق فحلنا بينهما و بين العاصمة، و حينما كانا يسوقان عائدين في طريقهما الى بغداد وجدا نفسيهما فجأة في مؤخرة رتلنا..
نبذ متفرقة عن سامراء
لقد لا حظنا ان هناك نبذا متفرقة عن سامراء و أحوالها ترد هنا و هناك في بعض الكتب الغربية الحديثة التي صدرت في السنوات الأخيرة. و من جملة هذه الكتب كتاب المستر لونكريك الثاني [١] عن العراق. فهو يقول في معرض البحث عن سكان العراق و أقلياته في ١٩٠٠: .. فاذا كانت هذه الأقليات الكردية و اليزيدية و التركمانية تنحصر بالكلية تقريبا في ولاية الموصل، فان الحالة تختلف بالنسبة للايرانيين المقيمين في العراق. فقد كان يندر وجود هؤلاء في البلاد العراقية الكائنة في شمال جبل حمرين، و كان يقتصر وجودهم في العراق الجنوبي على بعض الأسر و العوائل. لكن تكاثفهم الأكبر كان في كربلا و الكاظمية و سامراء و النجف، اي في المدن المقدسة الأربع، و في بغداد [٢] .
و يقول في مكان آخر: أن تدفق الزوار الايرانيين على النجف و كربلا و الكاظمية و سامراء، مع كونه كان يثير من سوء التفاهم المشترك، فانه كان مشحونا بالفرص التي تنتهزها الحكومات للتشدد في الضغط على الحريات، و الطلبات غير المعقولة، بالنسبة لأجور السمات و الحجر الصحي و ما أشبه [٣] .
[١]
Longrigg,Stephen Hemsley-Iraq,٠٠٩١-٠٥٩١. A Political,
Social Economic History) London ٣٥٩١ (.
[٢] الص ١٠ من المرجع الأخير.
[٣] الص ١٣ المرجع الأخير.