موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٢١ - سامراء بعد الاحتلال
وكيل الحاكم الملكي العام في العراق بعد تلك الفترة. فقد أشار في الص (١٧٠) الى ان المناطق المحتلة في العراق قد قسمت لأغراض ادارية الى ست عشرة وحدة ادارية [١] ، و كانت سامراء واحدة منها. اما الوحدات فهي: العمارة، بغداد، البصرة، دير الزور، الديوانية، الدليم، الحلة، خانقين، كركوك، كوت العمارة، الموصل، المنتفك، سامراء، الشامية، السليمانية. و كان ذلك قد تم في ١٩١٩. و تقول المس بيل بهذه المناسبة كذلك في تقريرها الرسمي الذي رفع الى الحكومة البريطانية عن الوضع العام في العراق خلال سني الاحتلال البريطاني المنتهية ببداية عهد الانتداب في صيف ١٩٢٠ أن المجالس البلدية في كركوك و الحلة و الديوانية و سامراء و العمارة و ديالى و الرمادي قد شكلت في شتاء [٢] ١٩١٩-١٩٢٠.
و يذكر ويلسن (الص ١٨٠) ان أعمال المسح كانت تجري تباعا في هذه المناطق كذلك. فيقول ان المناطق المحتلة كلها الى حد الكوت و الناصرية قد تم مسحها عند ما كانت القوات البريطانية تحتل بغداد. و لذلك ترتب على المسؤولين ان يمدو أعمال المسح بعد احتلال المناطق التي خضعت لنفوذهم:
و لا سيما من بغداد الى الحدود الأيرانية، و الى سامراء، و مناطق الفرات.
و تم مع هذا المسح رسم خرائط حربية جديدة بشيء غير يسير من التفصيل استعدادا لما قد يحدث من عودة القتال. و يشير ويلسن كذلك الى المقابز و الأماكن التذكارية التي خلفتها الحملة البريطانية في العراق. فهو يقول (الص ٢٠٣) أن العراق اصبح فيه خمس عشرة مقبرة للأنكليز الذين أريقت
[١] يذكر الشيء نفسه المستر لونكريك في الص ١١٢ من كتابه الثانى:
Iraq ٠٠٩١-٠٥٩١) London ٣٥٩١ (.
[٢]
Bell,Gertrude L. -Review of Civil Administration of Mesopotamia
و هو محتوى الكتاب الذي طبعه كاتب هذه السطور مترجما بالعربية بعنوان (فصول من تاريخ العراق القريب) بيروت ١٩٤٩.
ج ١-سامراء (٢١)