موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٧ - تاريخ العراق بين احتلالين سنة ٩٦١ ه
سنة ١٣٣٥ ه
في ٥ جمادى الأول، سنة ١٣٣٥ هـ، و ٢٧ شباط سنة ١٩١٧ م...
تبين ان العدوّ يبلغ جيشه مائتي الف، و ليس لنا أكثر من خمسة آلاف محارب، فأمرت الدولة بنقل ما عندها من سجلات، و نقود، و مهمات أخرى إلى سامراء في القطار [١] ...
* بعد واقعة بغداد تبعثر الجيش العثماني و انحل انحلالا كبيرا... توزعت جيوشه إلى جبهات عديدة..
في ٢٩ آذار سنة ١٩١٧... انسحبت قوة العثمانيين إلى نهر العظيم..
و من ثم اتصل (القول اردو ١٣) بجيش سامراء. و حدثت واقعة العظيم في ١٨ نيسان سنة ١٩١٧ م، و عادت المفرزة من العظيم إلى سامراء..
و في جبهة سامراء نفسها كان قد رجع الجيش إلى اصطبلات.. و في ٢١ نيسان سنة ١٩١٧ م تعرض الانكليز له بقوى كبيرة فضايقه، و اضطره ان ينسحب و لم يثبت على القصف الشديد من العدو.
ترك سامراء و محطة القطار. و هذه الواقعة تعرف بـ (واقعة السكّر) لأن لدى الجيش العثماني في المحطة مقدارا كبيرا من السكّر. ثم حدثت واقعة رويضات... و الغريب ان الانكليز بعد أن ربحوا المعركة رجعوا إلى سامراء لما أصابهم من ضايعات كبيرة. فعادت خيالة الجيش العثماني، فأشغلت تكريت [٢] .
[١] المرجع نفسه ج ٨ ص ٣٠٥.
[٢] المرجع نفسه ج ٨ ص ٣٠٥-٣٠٧.