موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٣١ - نبذ متفرقة عن سامراء
و عند البحث عن معاهدة ١٩٢٠ يتطرق لونگريك الى معارضة الوطنيين لها، و الاستعانة بعلماء الدين في ذلك. فهو يقول: ان رئيس الوزراء قرر اجراء انتخابات عامة في البلاد لتقوية مركزه في الوزارة، و للاطلاع على رأي الأمة في هذا الشأن، و لو شكليا على الأقل. فلم يكتف الحزب الوطني بمقاطعة الانتخابات، و بالنشاط الذي بدا منه في مقالات الصحف، و الخطب و المناشير اليدوية، بل لم يتردد في الاستعانة أيضا بسلطة المجتهدين الشيعة في تحريم المعاهدة الجديدة. على أن هؤلاء كانوا قد عدلوا عن التدخل بالمرة، الا في سامراء التي تدخلوا فيها جزئيا [١] .
و يشير لونگريك أيضا الى أن استتباب الحالة في المناطق العشائرية قد أدى الى تفرغ الحكومة العراقية الى انجاز الكثير من الأعمال العمرانية و الثقافية، و منها اجراء الحفريات في سامراء في حدود سنة ١٩٣٢، و غيرها من الأماكن الأثرية الأخرى. كما يشير الى الحفريات التي قامت بها دائرة الآثار القديمة في سامراء، و جبل سنجار، و واسط ما بين ١٩٣٩ و ١٩٤١. [٢]
و في الكتاب [٣] الذي اشترك فيه المستر لونگريك مع المستر فرانك ستوكس:
يشير المؤلفان كذلك الى أهمية سامراء الأثرية و وجود متحف خاص للآثار العربية فيها. و هناك مناسبات أخرى يرد فيها ذكر سامراء في هذا الكتاب أيضا، إذ يورد المؤلفان خلاصة تاريخية موجزة جدا عن تاريخ العباسيين في العراق و يشيران الى انتقال الخلافة من بغداد اليها على النحو المار ذكره قبل هذا. و يشيران كذلك الى انشاء سكة حديد بغداد-سامراء من قبل الألمان قبيل الحرب العالمية الأولى [٤] .
و آخر ما وجدناه من المراجع الغربية التي تأتي على ذكر سامراء في مناسبات
[١] الص ١٨٤ المرجع الأخير.
[٢] الص ٢١٢ و ٢٨٤ المرجع الأخير.
[٣]
Longrigg,Stephen H. Stoakes,Frank-Iraq) London ٨٥٩١ (.
[٤] الص ٦٢ و ٧٤ و ١٨٢ المرجع الأخير.