منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٩٨ - و منها إصلاح النفس عند ميلها إلى الشر،
جهاده، و عمل لخالقه، و رجا ثوابه، و خاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فاولئك شيعة جعفر».
و منها: الحلم،
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما أعز اللّه بجهل قط، و لا أذل بحلم قط».
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل».
و قال الرضا (عليه السلام): «لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما».
و منها: التواضع،
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من تواضع للّه رفعه اللّه، و من تكبر خفضه اللّه، و من اقتصد في معيشته رزقه اللّه، و من بذر حرمه اللّه، و من أكثر ذكر الموت أحبه اللّه تعالى».
و منها: إنصاف الناس و لو من النفس،
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك، و مواساة الأخ في اللّه تعالى على كل حال».
و منها: اشتغال الإنسان بعيبه عن عيوب الناس،
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«طوبى لمن شغله خوف اللّه عزّ و جل عن خوف الناس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين».
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «إن أسرع الخير ثوابا البر، و إن أسرع الشر عقابا البغي، و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، و أن يعير الناس بما لا يستطيع تركه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه».
و منها: إصلاح النفس عند ميلها إلى الشر،
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من أصلح سريرته أصلح اللّه تعالى علانيته، و من عمل لدينه كفاه اللّه دنياه، و من