منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦ - ٣٢٠١ ياسين الضرير
عنه، و صنّف هذا الكتاب المنسوب إليه، محمّد بن عيسىٰ عنه به، جش [١].
و في ست:: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّٰه و الحميري، عن محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، عنه [٢].
و في تعق: للصدوق طريق إليه [٣]، و هو حسن عند خالي (رحمه اللّه) [٤]، مضافاً إلىٰ أنّ له كتاب.
و قال المحقق الداماد (رحمه اللّه): قد علم من المعهود من ديدن النجاشي أنّه إمامي مستقيم المذهب لنقله ما نقله من غير غميزة عليه في دينه، و ليس فيه من أئمّه الرجال مدح و لا ذمّ، فإن حديثه قوي، انتهىٰ.
و يروي حمّاد عن حريز عنه [٥] [٦].
[١] رجال النجاشي: ٤٥٣/ ١٢٢٧.
[٢] الفهرست: ١٨٣/ ٨١٥.
[٣] الفقيه المشيخة-: ٤/ ٤٨.
[٤] الوجيزة: ٤٠٧/ ٣٦٧.
[٥] التهذيب ٩: ٢١٢/ ٨٤١، و فيه: حمّاد بن عيسىٰ عن حريز قال: أخبرني ياسين، و الظاهر أنّه غير الضرير لأنّ الضرير يروي عن حريز كما في الكافي ٤: ٣٩٠/ ٧، ٤١٣/ ١ و التهذيب ٥: ١٠٨/ ٣٥١، ٣٧١/ ١٢٩٣.
إلّا أنّ الأردبيلي في جامع الرواة: ٢/ ٣٢٢ قال: هذا أيضاً من المواضع الّتي روىٰ فيها متعاكساً.
و اعترض عليه السيّد الخوئي في معجمة: ٢٠/ ١٢ قائلًا: و ذلك لأجل أنّ ياسين الضرير قد روىٰ كتابه محمّد بن عيسىٰ بن عبيد علىٰ ما عرفت و هو لم يدرك الكاظم (عليه السلام)، و قد بقي ياسين الضرير إلىٰ زمان الرضا (عليه السلام) لا محالة، و قد ذكر النجاشي أنّه لقي أبا الحسن موسى (عليه السلام) لمّا كان بالبصرة، و هو ظاهر في أنّ ياسين الضرير لم يدرك الصادق (عليه السلام)، فلا مناص من الالتزام بأنّ من يروي عن الباقر (عليه السلام) مغاير لمن يروي عنه محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، و الأوّل روىٰ عنه حريز، و الثاني روىٰ عن حريز فلا تعاكس.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٦٨.